أكد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني، أن دول المجلس أسهمت بشكل فاعل في تكريس مفاهيم حقوق الإنسان وحمايتها من خلال مواقفها الحقوقية الثابتة إزاء الأحداث الدولية ودعمها كل ما من شأنه تعزيز معايير حقوق الإنسان.. مسترشدة في ذلك بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الذي كفل لكل امرئ بغض النظر عن لونه أو جنسه أو عرقه أو دينه كافة الحقوق التي تمكنه من التمتع بحياة حرة كريمة.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في كلمته التي افتتح بها امس ندوة «إنجازات دول مجلس التعاون في مجال حقوق الإنسان» في العاصمة السعودية الرياض، إن «المجتمع الدولي سعى إلى تكثيف جهوده نحو تعزيز حقوق الإنسان بوسائل عدة من خلال اتخاذ قرارات دولية مثل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 60 / 251 لسنة 2006 بإنشاء مجلس حقوق الإنسان في جنيف أو سن الاتفاقيات والمواثيق الدولية والآليات المقررة بموجبها»، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون لم تكن غائبة عن تلك الجهود.
وأوضح الزياني أن دول المجلس أسهمت بشكل فاعل في تكريس مفاهيم حقوق الإنسان وحمايتها من خلال مواقفها الحقوقية الثابتة إزاء الأحداث الدولية ودعمها كل ما من شأنه تعزيز معايير حقوق الإنسان، مسترشدة في ذلك بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الذي كفل لكل امرئ بغض النظر عن لونه أو جنسه أو عرقه أو دينه كافة الحقوق التي تمكنه من التمتع بحياة حرة كريمة، مشدّداً على انّ دول المجلس حظيت بإشادات دولية حول إنجازاتها في مجال حماية حقوق الإنسان خلال مراجعة سجلاتها الحقوقية في مجلس حقوق الإنسان الدولي كما تم انتخاب غالبية دول مجلس التعاون لعضوية مجلس حقوق الإنسان منذ إنشائه في العام 2006 ومازالت السعودية والكويت والإمارات أعضاء فيه حتى وقتنا الراهن.
نبيل الحمر: البحرين عربية ولن تكون فارسية أبداً
أكد مستشار ملك مملكة البحرين لشؤون الإعلام، نبيل الحمر، أن البحرين «ستبقى عربية ولن تكون يومًا فارسية» وأن ما جرى فيها على يد المعارضة الداخلية «لا تقبل به دولة في العالم»، وقلل من تأثير ما يقال عن تقارب بين أميركا وإيران على موقف الحكومة البحرينية من المعارضة الداخلية.
وقال الحمر، في تصريحات خاصة لـ«سي إن إن بالعربية»، على هامش توقيع اتفاقية ثنائية في عمان مع وزارة الشؤون السياسية الأردنية أول من أمس، إن الحوار «هو الأساس لحل المشاكل في أي مكان»، مشيرًا إلى وجود مبادرة جديدة للحوار قد تنطلق خلال أسبوعين بمبادرة من ولي العهد البحريني.
وعن فرص نجاح الحوار قال الحمر: «أعتقد أن البحرين تضع أقدامها على طريق صحيح من خلال توافق الجميع على البدء في حوار، ونأمل خلال الفترة المقبلة أن ننجح، وليس الحكومة أو فئة معينة، بل أن نصل جميعًا إلى توافق وطني بالحوار» الذي قال إنه «سيؤسس مقدمة للانتخابات المقبلة نهاية العام». عمّان - الوكالات
