تواصل القصف بالبراميل المتفجرة التي يلقيها الطيران المروحي التابع لقوات النظام السوري على مدينة حلب وجوارها في شمال سوريا للأسبوع الثالث على التوالي، في وقت تواصلت عمليات النزوح الجماعي عن مدينة حلب الشرقية التي عم فيها الدمار.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطيران المروحي «قصف بالبراميل المتفجرة منطقة دوار الصالحين في مدخل حي المرجة.. ومنطقة دوار الحاووز ومناطق في حي الجزماتي». كما تعرضت مناطق في أحياء القطانة والشعار ومساكن هنانو لقصف بالبراميل المتفجرة. وذكر مركز حلب الإعلامي أن أحد البراميل أصاب «جامع عثمان بن عفان الذي يضم مدرسة للأطفال في منطقة العمالية بحي مساكن هنانو»، ما أوقع قتلى بين الأطفال. وقال إن القصف «خلف دماراً واسعاً في الجامع المستهدف فانهار معظمه».

نزوح جماعي

وأشار المركز إلى استمرار «حالات النزوح الواسعة» التي تشهدها الأحياء الشرقية من حلب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة «هرباً من البراميل المتفجرة».وذكر أن «أحياء الميسر والمرجة والجزماتي والمعصرانية باتت أحياء أشباح، حيث أغلقت معظم المحال التجارية، وهرب الأهالي من بيوتهم»، وعم الدمار.

وذكر المرصد في رسائل لاحقة أن 9 مدنيين بينهم 5 أطفال وامرأة و 3 رجال مجهولي الهوية قتلوا في قصف جامع عثمان بن عفان بالمنطقة العمالية بحي مساكن هنانو، كما قصف الطيران الحربي مناطق في حي الأنصاري الشرقي ترافق مع حركة نزوح كبيرة للأهالي من الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة باتجاه الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام جراء القصف العنيف، فيما ألقى الطيران المروحي صباح أمس براميل متفجرة على منطقة دوار الحيدرية.

رد الكتائب

من جانب آخر، استهدفت الكتائب الإسلامية المقاتلة مبنى الكارلتون الذي تتمركز فيه القوات النظامية كما وردت أنباء عن مقتل 3 عناصر من القوات النظامية إثر استهدافهم من قبل الكتائب المقاتلة بقذائف «ار بي جي» للأفراد في محيط قلعة حلب.