كثف الجيش العراقي أمس، قصفه على مدينتي الفلوجة والرمادي في محافظة الأنبار في انتظار إشارة قياداته لاقتحامها.. فيما استبعد رئيس أركان الجيش الفريق بابكر زيباري اللجوء لخيار الاقتحام العسكري لحسم أزمة الفلوجة، في وقت يناقش قادة الجيش خططاً بديلة لدخول المدينة.

وقال مسلحو العشائر إنهم أحرقوا دبابة وثلاث مدرعات للجيش في اشتباكات مستمرة في حي الملعب وشارعي ستين وعشرين في الرمادي.. في حين كثف الجيش العراقي قصف مدينة الفلوجة.

ونشرت وزارة الدفاع العراقية تسجيلاً مصوراً يظهر وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي وقادة عسكريين وهم يتابعون تسجيلاً يظهر قصفاً جوياً، أعلنت الوزارة أنه على منازل في الرمادي يتحصن فيها مسلحون. وفي الفلوجة، كثف الجيش العراقي قصف المدينة، وعزز قواته على أطرافها، وسط توقعات بمواجهات وشيكة بينه وبين المسلحين المتمركزين داخلها. ونشر الجيش دبابات ومدرعات وطائرات مروحية على محاور عدة جنوب الفلوجة، على مقربة من الطريق الدولي، في حين بدت المدينة مهجورة بعد نزوح معظم الأهالي عنها.

استبعاد اقتحام

من جانبه، استبعد رئيس أركان الجيش العراقي الفريق بابكر زيباري اللجوء لخيار الاقتحام العسكري لحسم أزمة الفلوجة، مؤكداً أن القوات الأمنية تعول كثيراً على دور العشائر لطرد التنظيمات المسلحة.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية الفريق محمد العسكري إن القادة العسكريين يناقشون في مقر عمليات الأنبار في الرمادي خططاً بديلة لدخول الفلوجة. وأوضح أن بعض هذه الخطط يرتكز على استحداث ممرات جديدة إلى مركز المدينة، لتجنب التحصينات التي يواصل المسلحون إقامتها في منافذ المدينة منذ أسابيع.

من ناحيته، قال مستشار رئيس الحكومة علي الموسوي إن اقتحام الفلوجة ليس خياراً محبذاً، مشيراً إلى أن الأولوية هي الحسم عن طريق العشائر والأهالي. وأوضح أن القصف «يستهدف البؤر الإرهابية من أجل إضعاف المسلحين وتهيئة الأجواء لتحرك الأهالي ضدهم».

قتلى في هجمات

إلى ذلك، قتل سبعة أشخاص في هجمات متفرقة، بينها انفجار سيارتين مفخختين في بغداد.

وقال ضابط في الشرطة ان أربعة أشخاص قتلوا، وأصيب عشرة بجروح في انفجار سيارة مفخخة جنوبي بغداد.. فيما قتل مدنيان وأصيب تسعة بجروح في انفجار سيارة في منطقة البياع، بينما قتل احد عناصر الشرطة وأصيب ثلاثة من رفاقه بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في التاجي.