بدأ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس زيارة رسمية إلى المكسيك يجري خلالها مباحثات مع الرئيس انريكي بينيا نييتو حول «التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية» و«العلاقات الثنائية»، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
وأوضح البيان أن الملك سيتوجه بعدها إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل يعقد خلالها مباحثات مع الرئيس باراك أوباما منتصف الشهر الحالي في كاليفورنيا حول «سبل التشاور والتنسيق حيال تطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصاً ما يتصل بجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والمساعي التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في هذا الصدد».
كما ستتطرق المباحثات إلى «مستجدات الأوضاع على الساحة السورية، ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام»، بحسب البيان.
وأضاف أن المباحثات ستتناول كذلك «علاقات الصداقة والشراكة التاريخية بين البلدين وسبل البناء عليها