قتل انتحاري في انفجار وقع في سيارة نقل في منطقة الشويفات إلى الجنوب من بيروت. وأفاد مصدر أمني أن «الانفجار وقع في سيارة فان في بلدة الشويفات، وتسبب بمقتل انتحاري وإصابة آخرين». وقال وزير الداخلية مروان شربل إن انتحارياً فجر نفسه في حافلة ركاب صغيرة في الشويفات جنوبي بيروت، ما أدى إلى مقتله. والطريق التي وقع عليها الانفجار تؤدي إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، التي استهدفت خلال الأشهر الماضية بتفجيرات عدة. وبثت محطات التلفزة ومواقع إلكترونية صوراً للسيارة التي بدت مدمرة تماماً.

من جهة أخرى، بحث قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي مع المسؤولين السعوديين، موضوع المساعدة العسكرية السعودية للجيش. وأفاد بيان الجيش أن اجتماعاً مطولاً، ضم رئيس الديوان الملكي الأمير خالد بن عبد العزيز التويجري، والمسؤولين العسكريين السعوديين الكبار، ورئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الأميرال إدوار غيو «قدم فيه قهوجي والوفد المرافق عرضاً مفصلاً لحاجات الجيش، فيما شدد الجانب السعودي على أهمية دور المؤسسة العسكرية اللبنانية في حفظ استقرار لبنان ومكافحة الإرهاب». وأشار البيان إلى أن الجانب الفرنسي «أبدى استعداده لتلبية المطالب التي تقدم بها الجيش». من جهة ثانية، أبلغ العماد قهوجي، الجالية اللبنانية في السعودية، أن لبنان «يمر بمرحلة دقيقة من تاريخه، ناجمة عن الأحداث الإقليمية في محيطه، وانعكاسها على أرضه على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية».