دان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بشدة التفجير الذي وقع في مدينة الهرمل اللبنانية، داعياً كل اللبنانيين إلى الوقوف وراء مؤسسات الدولة بما في ذلك الجيش والقوات الأمنية.

وأصدر الناطق باسم بان كي مون بياناً ذكر فيه ان الأمين العام «يدين بشدة تفجير سيارة في منطقة الهرمل بشمال شرق لبنان ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص».

وتقدم كي مون بتعازيه من عائلات الضحايا في «هذا العمل الإرهابي»، معرباً عن أمله في «جلب المسؤولين عن هذا العمل الإجرامي وكل الأعمال الإرهابية الأخرى أمام العدالة». وقال إن «التصعيد الأخير في أعمال الإرهاب والعنف بلبنان هو مثار قلق شديد»، مكرراً دعوته «كل اللبنانيين إلى الوقوف وراء مؤسسات الدولة بما في ذلك الجيش والقوات الأمنية».

وشدد على ان هذه هي الطريقة المثلى «لمواجهة مثل هذه الأفعال غير المقبولة والعشوائية، وضمان أمن لبنان واستقراره».