في تصعيدٍ جديدٍ للإرهاب الذي تمارسه جماعة الإخوان المسلمين في سيناء انفجرت سيارة مفخّخة مستهدفة حافلة تابعة للجيش المصري ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين على الأقل.

وأصيب ثلاثة مدنيين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حافلة للجيش في شمال شبه جزيرة سيناء المضطربة أمنياً، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية وشهود عيان.

وقال مصدر أمني إنّ «سيارة كانت تقف على جانب الطريق جرى تفجيرها باستخدام جهاز تحكّم عن بعد لاستهداف حافلة تقل جنوداً من الجيش في إجازة قرب مبان ٍحكومية في مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة».

وأوضحت مصادر طبية أنّ ثلاثة مدنيين أصيبوا جراء الانفجار الذي قال شهود عيان إنّه حدث على بعد عشرة أمتار من حافلة الجيش.

وفي رواية أخرى نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصادر أمنية قولها، إنّ «قوات الأمن اشتبهت في سيارة ميكروباص أثناء سيرها بالشارع العام بوسط مدينة رفح أقصى شمال شرق سيناء على الحدود مع قطاع غزة، وحاولت إيقافها إلا أن سائقها رفض الاستجابة للأوامر، فأطلقت قوات الأمن النار على السيارة ما تسبب في حدوث انفجار هائل نظراً لوجود كميات كبيرة من المفرقعات بداخلها».

ملابسات

وأشارت الوكالة إلى أنه تم إخطار الجهات المعنية للوقوف على ملابسات الحادث، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.

ويأتي الحادث في سياق عمليات واسعة تقوم بها قوات الأمن والجيش في شمال شبه جزيرة سيناء لاستهداف متشددين ومناطق يتحصّنون بها على خلفية أعمال عنف يرتكبها أولئك المتشددون ضد مراكز أمنية ومصالح حيوية.

وكان أربعة جنود قتلوا الأحد الماضي وأصيب تسعة آخرون في هجوم مسلح على حافلة للجيش في سيناء.

وأعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس» المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن عدة هجمات استهدفت الأمن المصري داخل سيناء وخارجها، بما في ذلك القاهرة.

ومنذ الإطاحة بمرسي في 3 يوليو الماضي، تصاعدت عمليات المسلحين في سيناء بشكل عنيف مستهدفة المقار والحواجز الأمنية للجيش والشرطة. وعلى الإثر دفع الجيش المصري بالمزيد من جنوده وآلياته إلى سيناء لمواجهة الهجمات التي تواصلت بشكل شبه يومي.

ومنذ ذلك الحين، قتل أكثر من 100 من أفراد الأمن من الشرطة والجيش في تلك الهجمات.

وفي نهاية ديسمبر الماضي أعلن الجيش المصري أنه قتل 184 إرهابياً منذ أغسطس الماضي في شمال شبه جزيرة سيناء.

على صعيد آخر، نجحت الشرطة في القبض على ثلاثة فلسطينيين من المتهمين في قضية إحراق مقرات أمنية واطلاق النار على نقاط الشرطة والجيش.

3+5

حددت السلطات المصرية الخامس من شهر فبراير موعدا لبدء محاكمة ثلاثة مصريين وخمسة من ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) هاربين بتهم التخابر مع جهات أجنبية.

وقالت مصادر قضائية امس ان محكمة استئناف الإسماعيلية (شمال شرق البلاد) ستحاكم شبكة تخابر لصالح إسرائيل تضم ثلاثة مصريين وخمسة ضباط إسرائيليين (هاربين) بعدما أحالتهم نيابة امن الدولة العليا بتهم «التخابر وإمداد جهة أجنبية بمعلومات تمس الأمن القومى للبلاد».

ولم توضح المصادر اذا كان المصريون الثلاثة جميعهم قيد الاعتقال. وقالت مصادر قضائية اخرى ان المصريين الثلاثة من مدينة رفح في شمال سيناء.

ويحاكم حاليا امام القضاء المصري مهندس اردني بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.