أعربت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، عن اعتقادها أن مصر تواجه أكبر خطر إرهابي منذ عقد من الزمان، وهو خطر متمثل في تصاعد جماعة أنصار بيت المقدس المرتبطة بتنظيم القاعدة، في ضوء تبنيها العديد من الحوادث الإرهابية الأخيرة، من بينها تفجير مديرية أمن القاهرة.

وأوضحت «ذي غارديان»، في تقرير على موقعها الإلكتروني، أن الجماعة ظهرت لأول مرة في 2011 وسط الفراغ الأمني الذي نتج بعد ثورة 25 يناير، واتخذت من صحراء سيناء مخبأ لها، ثم وسعت نشاطها الإرهابي عقب ثورة 30 يونيو التي أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي، وأنهت حكم جماعة الإخوان.

ونسبت الصحيفة إلى المحلل جاك غولد المتخصص في الجماعات الإرهابية بسيناء، قوله إنّ «أنصار بيت المقدس تعد التهديد الأكثر خطورة لمصر، سواء في سيناء أو في قلب العاصمة والمدن»، مشيراً إلى أنها استطاعت بسرعة تطوير استراتيجيتها من خلال الاغتيالات والسيارات المفخخة.

وفي السياق ذاته، نقلت «ذي غارديان»عن الباحث ديفيد بارنيت، والذي يراقب أنشطة تنظيم بيت المقدس، أن سيناء شهدت منذ شهر يوليو الماضي تنفيذ نحو 295 هجوماً إرهابياً، أعلنت بيت المقدس مسؤوليتها عن تنفيذ معظمها. وأشارت في تقريرها إلى أن هناك ثمة اعتقاد بأن عدد أعضاء جماعة أنصار بيت المقدس يتراوح بين 700 إلى 1000.