أعلنت القوة الإفريقية في جمهورية إفريقيا الوسطى (ميسكا)، المدعومة من قوات فرنسية، أمس، أنها استعادت سلمياً السيطرة على مدينة سيبوت في إفريقيا الوسطى من مقاتلي حركة سيليكا المتمردة السابقة، الذين يؤثر تجمعهم مجدداً في هذه المدينة على السلطات الجديدة في بانغي.
وفي أديس أبابا لم يخف القادة الأفارقة المجتمعون في قمة لبحث الأزمة وتمويل القوة الإفريقية، قلقهم إزاء الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى الذي يمكن «أن تكون له عواقب خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين»، بحسب تصريحات مفوض الاتحاد الإفريقي للسلم والأمن إسماعيل شرقي.
وأعلن قائد القوة الإفريقية الجنرال تيمونتا شومو لإذاعة إفريقيا الوسطى أمس: «في الوقت الذي أخاطبكم فيه، سيطرت ميسكا على سيبوت».
وأضاف «إن الوحدة الغابونية في ميسكا تمركزت في سيبوت وهي في صدد الانتشار في المدينة. بديهي أن عناصر سيليكا السابقين سيتم احتواؤهم، ونزع أسلحتهم وتأمينهم».