اعتبر رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي، أمس، أن الملف الأمني هو الخطوة الأولى للتعاون الاقتصادي بين مصر وليبيا. وقال في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الليبي علي زيدان في نهاية لقائهما بمقر هيئة الاستثمار أمس، إن «الملف الأمني هو الخطوة الأولى للتعاون الاقتصادي الجاد بين مصر وليبيا». وأشار إلى أن «قضية تهريب السلاح على الحدود بين مصر وليبيا هو أمر يهم الجانب الليبي وانه يتم التنسيق في هذا الأمر بين البلدين».

 وأضاف أنه «لا علاقة بين الإفراج عن أبو عبيدة الليبي والإفراج عن الدبلوماسيين المصريين».

من جانبه، قال زيدان إن «ليبيا تضمن بذل جهودها كافة لضمان حماية المصريين في بلدهم»، غير أنه لفت إلى أنه «لا يمكن تقديم الضمانات الكاملة لمنع تكرار ما حدث مع الدبلوماسيين المصريين» ولكنه تعهد ببذل أقصى الجهود لمنع تكرار ذلك.

وأوضح أن «ما حدث هو عارض من أعراض الثورة ولابد من التعامل معه بالقضاء، وقد جئت إلى مصر للتأكيد على أن اختطاف الدبلوماسيين المصريين لن يؤثر على العلاقات بين الشعبين وأن ليبيا حريصة على علاقاتها مع مصر وتحقيق الارتباط العربي».