تبدأ آلية مراقبة وقف إطلاق النار في جنوب السودان نشاطها مطلع الأسبوع المقبل، حسبما أعلن وسطاء الخطة أمس. وأفادت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا «إيغاد» بأن الآلية المبدئية، التي تبدأ غداً، سيعقبها تأسيس تدريجي لآلية كاملة.

وتعقد الهيئة قمة بجانب أخرى يعقدها الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا. ويتصدر النزاع في جنوب السودان، الذي أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص وتسبب في نزوح ما يزيد على 700 ألف آخرين، أجندتي «إيغاد» والاتحاد الإفريقي.

وتحول الصراع على السلطة بين رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار إلى أعمال عنف في منتصف شهر ديسمبر الماضي عندما اندلع القتال بين جماعاتهما العرقية.

وحضت «ايغاد» الحكومة والمتمردين على احترام وقف إطلاق النار الذي جرى توقيعه في 23 يناير الماضي وسط تقارير عن قتال متقطع في شمال البلاد.

وقال المبعوث البريطاني الخاص في جنوب السودان تيم موريس إن «مهلة اليومين التي ذكرها كبير الوسطاء، حقيقية تماماً بالنسبة لنا»، مضيفاً أن «ممثلين عن الدول الثلاث قد ينضمون إلى فريق خبراء التحقق الذي سيضم 30 شخصاً». مضيفاً : أن المراقبين سيركزون على أربع مدن مضطربة هي جوبا وملكال وبنتيو وبور.

وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون إن «بعثة المنظمة الدولية في جنوب السودان مستعدة للمساعدة في جهود المراقبة إذا طلب منها»، مضيفاً في مقر الاتحاد الإفريقي في إثيوبيا: «عرضنا مساعدتنا في هذا الصدد إذا كانت مطلوبة».