قزّم دواء «30 يونيو» داء إرهاب «الإخوان» الذي ظلّ ينخر في جسد الدولة حاصره وأنذر بسقوطه، وفيما يستمر التنظيم الدولي للجماعة وكوادره في مصر في انتهاج سياسة الهدم والتخريب ومُحاولات إثارة الفوضى لإسقاط الدولة يقف ملايين المصريين في تحدي بناء المستقبل ووضع البذور لبناء المؤسسات واستكمال استئصال «الإخوان» من المُجتمع عبر الشروع في استكمال باقي خطوات خريطة الطريق.

ويشدّد الخبير الأمني والاستراتيجي اللواء فؤاد فيود في تصريحات لـ«البيان» على أنّه «كلّما خطت مصر خُطوة للأمام في سبيل بناء مؤسسات الدولة وتنفيذ خريطة الطريق كلما قلّ حيّز الإرهاب وتضاءل»، موضحا أنّ «مصر تحتاج وقتاً طويلاً من أجل مقاومة هذا الإرهاب وتطهير أراضيها منه، خاصة أنه ولد منذ أكثر من 85 عاما على يد جماعة تمارسه منذ العام 1928 وخرجت من رحمها مختلف الجماعات الإرهابية الأخرى التي تعمل الآن لصالحها». ويلفت مراقبون إلى أنّ «عناصر الإرهاب كثّفت من تحرّكاتها خلال الفترة الحالية على عددٍ من الجهات أبرزها استهداف المنشآت الشرطية وعناصر الأمن، الأمر الذي بدا واضحاً من خلال عملية استهداف مديرية أمن القاهرة، فضلاً عن حادث اغتيال مدير المكتب الفني لوزير الداخلية».