أحدثت تصريحات مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، توني بلير، جلبة سياسية في بلاده بريطانيا، باعتباره أول مسؤول غربي يدلي بتصريحات مضاد لجماعة الإخوان الإرهابية، ويعلن دعمه الصريح للجيش المصري، بين منتقد لموقفه ومؤيد له داخل الأوساط الإعلامية والسياسية.
ففيما انتقد الصحافي روبرت فيسك على صفحات «ذي إندبندنت» موقف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، رحبت تعليقات على مواقع إخبارية بريطانية وأميركية بموقف بلير.
وكان بلير أكد في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية» قبل يومين، دعمه الحكومة المصرية من أجل تنفيذ خريطة الطريق، والانتقال إلى مرحلة جديدة من الديمقراطية، متهماً جماعة الإخوان بأنها سعت لوقف تقدم البلاد، وحاولت سلبها قيمها الأساسية.
وقال: «علينا أن ندعم كل من ينشد المجتمع المنفتح والاقتصاد العصري، ومن المهم أن نرى المنطقة بأجزائها المختلفة بشكل موحد، لذلك يجب دعم حكومة مصر».
وأضاف: «على المجتمع الدولي بأسره دعم حكومة مصر وقيادتها، وأنه من الضروري أن تحقق الحكومة الجديدة نجاحاً، وأن ندعمها في إطلاق الحقبة الجديدة في مصر».