لقي 40 مسلحاً على الأقل مصرعهم في اشتباكات اندلعت صباح أمس في منطقة عامرية الفلوجة، بينما فجّر مسلحون منزل رئيس محافظة الأنبار واختطفوا اثنين من أشقائه، قبل أن يعودا ويطلقوا سراحهما.
وأكد قائد عمليات الأنبار الفريق رشيد فليح أن «اشتباكات عنيفة دارت صباح الجمعة في منطقة عامرية الفلوجة»، التي تقع شرقي المدينة.
وأضاف فليح إن الجيش، وبمساندة الطائرات المروحية، قتل خلال هذه الاشتباكات «ما لا يقل عن 40 مسلحاً، ينتمون لما يعرف بالدولة الإسلامية».
وفي الأثناء، تشهد مدينة الرمادي هدوءاً نسبياً بعد سيطرة الجيش على حي البو فراج، الواقع شمالي المدينة، ومنطقة البو بالي في شرقها.
تفجير منزل
من ناحية ثانية، أعلن نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي أمس أن مسلحين أطلقوا سراح اثنين من أشقاء رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت بعد اختطافهما في وقت متأخر الخميس، بعد تفجير منزلهم في بلد الكرمة شرقي الفلوجة. ويأتي هذا الحادث بعد ساعات من عقد مؤتمر صحافي في مبنى رئاسة مجلس المحافظة لعشائر الدليم، بحضور رئيس المجلس والمحافظ أحمد الدليمي، تمخض عنه إعلان شيوخ عشائر الرمادي تجريد علي حاتم السليمان من صفة «أمير عشائر الدليم». وأشار الإعلان إلى أن السبب في ذلك يعود إلى أن السليمان يقاتل قوات الشرطة المحلية والجيش، وفقاً لشيخ عشيرة البوفهد رافع عبد الكريم الفهداوي.
عملية أمنية
ذكر قائد في الجيش العراقي أمس أن القوات العراقية قتلت سبعة مسلحين، وضبطت ثماني سيارات مفخخة في عملية عسكرية بين محافظتي صلاح الدين وكركوك. وقال اللواء الركن محمد خلف سعيد الدليمي إن عملية أمنية انطلقت أمس، وشملت مطاردة وكشف أوكار عناصر تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية (داعش) في منطقة سلسلة جبال حمرين بين محافظتي صلاح الدين وكركوك، واستخدمت فيها سبع طائرات مروحية ومدفعية وهاونات وأسلحة متوسطة وخفيفة.