أصيب سبعة فلسطينية بجروح مختلفة أمس في سلسلة غارات جوية شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة.. فيما أطلق وزير الجيش موشيه يعالون تهديدا بتصعيد جديد وواسع على القطاع.


وأغارت الطائرات الاسرائيلية فجر أمس على موقع المخابرات الفلسطينية القديم، المعروف بـ «السفينة» شمال غرب غزة، ما أدى إلى إصابة طفلة، والحاق اضرار مادية في عدد من المنازل المجاورة.


واستهدفت الغارة الثانية مبنى مهجورا في محيط مدينة بيسان الترفيهية في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بصاروخين، ما ادى الى اصابة فلسطينيين بجراح.


واطلقت الطائرات الاسرائيلية في الغارة الثالثة صاروخين قرب مسجد الفردوس شمال مدينة رفح جنوب القطاع، ما أدى إلى إصابة اربعة فلسطينيين في محيط الموقع المستهدف.


كما استهدفت الطائرات الاسرائيلية موقعا لكتائب عز الدين القسام، دون الاعلان عن وقوع اصابات.

تهديد إسرائيلي
من جانبه، حذر وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون بتصعيد جديد وواسع على غزة، زاعما أن الغارات جاءت ردًا على سقوط صاروخ في النقب الغربي.


وقال يعالون إن «إسرائيل لن تتهاون مع تعرض أراضيها لإطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة، وسترد بقوة متناهية على أي محاولة للمساس بأمن مواطنيها وتشويش سير حياتهم الاعتيادي»، حسب تعبيره.

اقتحام الأقصى
إلى ذلك، واستمرارا لمسلسل استهداف المسجد الأقصى، اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، يقودهم وزير الاسكان والبناء الاسرائيلي أوري أرئيل، مساء الخميس ساحة البراق وانطلقوا في تظاهرة حاشدة للتعبير عن رفضهم للمفاوضات في الفلسطينيين.


ومن بين المشاركين في التظاهرة اعضاء كنيست من حزب البيت اليهودي، وحاخامات من مؤيدي الحزب منهم الحاخام شلومو الياهو حاخم صفد، والحاخام حاييم دروكن.