أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، سيلتقي العاهل الأردني عبدالله الثاني، بكاليفورنيا في 14 الشهر المقبل ليبحثا قضايا عدة، وسيستمران في مشاوراتهما حول التطورات الإقليمية بما في ذلك سوريا وعملية السلام بالشرق الأوسط.

وأصدر البيت الأبيض بياناً قال فيه إن أوباما سيلتقي الملك الأردني في 14 فبراير في منتجع «ساني لاندز» بكاليفورنيا. وأضاف أن بين الولايات المتحدة والمملكة الهاشمية الأردنية صداقة مقربة وشراكة تاريخية، وقد عملا معاً للترويج للسلام والرخاء والإصلاح. وأكد أن أوباما يتوق لأن يناقش مع الملك عبدالله الفرص لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الأميركية ـ الأردنية، وكيفية دفع التعاون السياسي والأمني والاقتصادي بين البلدين.

وذكر البيان أن الجانبين «سيستمران أيضاً في مشاوراتهما حول التطورات الإقليمية، بما في ذلك عملية السلام بالشرق الأوسط وسوريا».