قَبِل رئيس مجلس الوزراء المصري حازم الببلاوي أمس استقالة نائبه، وزير التعاون الدولي زياد بهاء الدين من منصبيه في الحكومة، وهي الاستقالة التي تقدّم بها منذ أيام قليلة، وبالتحديد في 23 يناير الجاري.
بينما كلف مجلس الوزراء وزير التخطيط أشرف العربي تولي مهام الوزير المستقيل بصورة مؤقتة.
وكان بهاء الدين قال في نص استقالته إنه بإقرار الدستور بأغلبية حاسمة تؤسس لشرعية جديدة، ومع التقدم في تنفيذ برنامج الحكومة للتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية المعلن عنه في 12 سبتمبر 2013، فإن مرحلة أساسية من خريطة الطريق تكون قد انتهت، وهي مرحلة كان ينبغي فيها الحفاظ على وحدة الصف وتجاوز كل خلاف، حتى يخرج الوطن من حالة الانهيار الدستوري والاقتصادي التي خلّفتها سياسات الحكم السابق، قائلاً: «وإذ نبدأ بذلك مرحلة جديدة، يستعد فيها البلد لاستحقاقات انتخابية متتالية ولاستكمال خريطة الطريق، فأرجو أن تتكرموا بقبول استقالتي من منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير التعاون الدولي، في أعقاب عودتكم من مؤتمر دافوس، وانتهاء الاحتفال بثورة الخامس والعشرين من يناير، وتحديد ملامح خريطة الطريق، إذ إنني أرى أن دوري خلال المرحلة المقبلة سيكون أكثر اتساقاً وفاعلية من صفوف العمل السياسي والحزبي والقانوني».
وتابع في نص استقالته: «وإذ أنتهز هذه الفرصة لكي أتقدم إليكم وإلى أعضاء مجلس الوزراء وخاصة أعضاء المجموعة الاقتصادية بالشكر والتقدير على التعاون الوثيق في وضع وتنفيذ البرنامج الاقتصادي، وكذلك إلى الزملاء العاملين بوزارة التعاون الدولي على الجهد والإخلاص في العمل خلال الأشهر الستة الماضية، فأتمنى لكم النجاح والتوفيق في خدمة الوطن وتحقيق أمنه ورخائه».