كشفت تقارير إعلامية روسية عن تقرير سري أميركي صادم تحت عنوان «روسيا تكشف عن تقرير سري أميركي عن خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإقحام الجيش المصري في حرب أهلية لضرورة الإطاحة بوزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي»، وبدأ التقرير الأميركي الذي كشف عنه الروس مؤخراً بالقول: «إذا لم يجد المصريون المبرر والسبب ليقتل بعضهم بعضاً، فإن علينا «أي الإدارة الأميركية أن توجد هذا السبب».

وذكر التقرير الذي نقلته «بوابة الوفد» المصرية عن موقع (barenake dislam.com): إن «هدفنا الرئيسي هو دفع الجيش المصري والشعب المصري إلى قتال بعضهم البعض قبل عام 2015، لأنه إذا بقي الوضع، كما هو الآن في مصر فإننا سنواجه عبدالناصر جديداً (نسبة إلى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر) في المنطقة». وأضاف إن «الولايات المتحدة قلقة جداً بشأن طائرة التجسس دون طيار التي أسقطها المصريون في 2 نوفمبر 2013 في منطقة الحدود مع ليبيا، ولم يكن ذلك بواسطة الأسلحة الأميركية التي في أيدي المصريين، ولكن بواسطة أسلحة حديثة روسية، فإذا ما استمرت الأمور تجري، كما هو الحال الآن، فإننا لن نكون قادرين على المحافظة على التوازن الهش بين مصر وإسرائيل، وفي هذه الحالة فإن سيناء المصرية ستشكل تهديدًا حقيقيًا لأصدقائنا في إسرائيل، خاصة إذا ما أصر السيسي على تغيير الوضع الديموغرافي في سيناء، وذلك بزيادة عدد سكانها».

وأشار الموقع الروسي، الذي نشر التقرير إلى أن تحقيقاً يدور الآن في دوائر المخابرات والأمن الأميركية، حول كيفية تسريب هذا التقرير، مع شبهات بأن وراء تسريبه نشاطاً ناجحاً لأجهزة المخابرات الروسية في ثوبها الجديد، كشف عن الكثير كما يتم التخطيط له في دوائر صنع القرار الأميركي، وهو الأمر الذي يشكل لطمة قوية لأجهزة الأمن الأميركية. ذلك أن هذا التقرير تم تسريبه بعد وقت قليل من صدوره وبداية العمل به وبتوصياته، وفي مرحلة دقيقة للغاية تشهد فيها السياسة الأميركية بداية فشل واضح على كل المستويات.

1736 صفحة

ويحتوي التقرير الأصلي على 1736 صفحة كتشخيص دقيق لأوضاع الدول العربية، بينما تحوي ما يقارب 1900 صفحة أهم الأبحاث والدراسات والتوصيات التي أجريت وفقاً للتحليلات الميدانية المدعمة في التقارير المذكورة، والتي قامت بها معاهد وجامعات سياسية ومراكز عسكرية ونحو ذلك، كما تشمل الدراسة أيضاً والتي يشرف عليها في وحدات بحث تضم 120 خبيراً استراتيجياً سياسياً وعسكرياً معظمهم من الجنسية الأميركية، تشمل عدداً من المقترحات والسيناريوهات المفترض تطبيقها مرحلياً إلى حين تحقيق الهدف.

وصنفت هذه الدراسة عدداً من الجيوش العربية والإسلامية باعتبارها أقوى الجيوش التي تمتلك ترسانة أسلحة ضخمة، وذلك بعد أن تم حل الجيش العراقي عقب الغزو الأميركي للعراق في العام 2003، وفي إحدى الدراسات التي شملت 432 صفحة، أوضحت كيفية تفتيت هذه الجيوش من بينها الجيش المصري، بافتعال ما يدخله في مواجهة شعبه، وهو ما سيؤدي إلى تفتيته في أقل من 10 شهور.

ووضعت الدراسة أكثر من 69 سيناريو متوقعاً من أجل إحداث مواجهات بين الشعوب والجيوش في المنطقة لمدة 750 يوماً متلاحقة حوالي عامين قبل تقسيم كل دول المنطقة العربية إلى دويلات، وتراهن الدراسة على تحقيق نجاحات متتالية في فترة زمنية قصيرة، وتعزو ذلك الانقسامات الأيديولوجية والعرقية، والثقافية والطائفية الحالية المتجذرة في كل منطقة الشرق الأوسط، وتصف الدراسة المرحلة الحالية في المنطقة العربية بأنها الوقت والمكان المناسبان لشن الهجوم، بينما تنشغل كل المنطقة العربية وهي الملهية بشؤونها الداخلية.

600

ذكر تقرير روسي أن هناك دراسة أميركية من 600 صفحة توضح طرق تخدير الشعوب عن طريق أكثر من 38 قناة مرئية ومسموعة، بالإضافة لمواقع التواصل الاجتماعي كذلك تراهن الدراسة على أسماء شخصيات سياسية وعسكرية ورجال أعمال، ولوبيات محددة موثوق بها من قبل شعوبها تقوم بمساعدة الولايات المتحدة بطرق مباشرة وغير مباشرة لتحقيق الهدف الأميركي من وراء هذه الخطة.