أهدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية 20 سيارة إسعاف جديدة مجهزة بالمستلزمات والمعدات الطبية اللازمة لتقديم الخدمات الطبية في الحالات الطارئة وحالات الحوادث المرورية على الطرق السريعة بين المدن، إلى 13 جهة سودانية تعمل في مجال الإنقاذ والإسعاف ونقل المرضى في 12 مدينة سودانية بتكلفة إجمالية بلغت 3 ملايين وستمئة ألف درهم.
صرح بذلك المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، الذي حضر حفل تدشين وتسليم سيارات الإسعاف للجهات المستفيدة الذي أقيم في مقر مؤسسة الزبير الخيرية بالعاصمة السودانية الخرطوم بحضور وفد المؤسسة الذي ضم صالح زاهر المزروعي مدير المؤسسة وعبيد إبراهيم بوملحة ومحمد إبراهيم وعماد سفيان مسؤول الإعلام والعلاقات العامة وعثمان محمد حسن المشرف اللوجستي بالمؤسسة.
ترابط
وأكد بوملحة على الترابط الأخوي وعمق العلاقات الأزلية بين الشعبين العربيين الشقيقين الإماراتي والسوداني وموضحاً أن هذا المشروع هدية من القيادة والشعب الإماراتي الى الشعب السوداني الشقيق وهو عبارة عن 20 سيارة إسعاف جديدة كاملة التجهيزات لنقل المرضى والمصابين في عدة مدن سودانية تم اختيارها بعناية حتى تخدم عدد أكبر في جهات مختلفة من القطر السوداني، ولقد سبق هذا الإهداء مجموعة من السيارات في السنوات السابقة بلغت 10 سيارات إسعاف.
وقال بوملحة: إن المساعدات الطبية التي قدمتها المؤسسة تهدف لدعم البنية التحتية للقطاع الصحي في جمهورية السودان الشقيقة، مضيفا أن خدمات الإسعاف تعتبر في الدرجة الأولى من حيث الأهمية في القطاع الصحي لذلك شمل توزيع سيارات الإسعاف بعضاً من أهم الجهات والمدن السودانية لذلك تم إهداء إدارة المرور السريع في الشرطة السودانية عدد 8 سيارات إسعاف لاستخدامها في الطرق الولائية السريعة لسرعة نجدة المصابين جراء الحوادث المرورية التي تقع في هذه الطرق، كما تم إهداء سيارة إسعاف واحدة لكل مستشفى في 12 مدينة سودانية مثل مدينة مروي وعطبرة وكوستي وسنار وكسلا والأبيض وأم روابة والحصاحيصا والعزازي والحوش لتعمل في المستشفى العام في كل مدينة أثناء الحوادث والحالات الطارئة ولنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة من مدن الولايات إلى الخرطوم.
تدشين
كانت المؤسسة قد دشنت مشروع سيارات الإسعاف لجمهورية السودان الشقيقة بالتعاون مع مؤسسة الزبير الخيرية في حفل أقيم في العاصمة السودانية الخرطوم حضره وزير الاستثمار السوداني الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل ووزير الدولة بوزارة الداخلية بابكر أحمد دقنة وسفير دولة الإمارات بالخرطوم حسن أحمد الشحي والدكتور الفاتح مالك ووزير التربية والتعليم بولاية نهر النيل وعدد من القيادات السودانية وممثلي الجهات المستفيدة.
وأشاد الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل بمجهودات دولة الإمارات العربية في الحقل الإنساني والإغاثي وعبر عن سعادته وامتنانه للدعم والعطاء الذي تقدمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية التي شملت جميع مدن وأرياف السودان.