تعرض دبلوماسي روسي وزوجته للطعن في العاصمة السودانية الخرطوم من قبل رجل اصابته نوبة غضب بعد مقتل شقيقه في اعمال عنف في جمهورية افريقيا الوسطى. واكد القائم بأعمال السفارة الروسية يوري فيداكاس الحادث. وردا على سؤال حول صحة الدبلوماسي وزوجته، قال القائم بالاعمال «إنهما بخير»، مشيرا إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة على خلفية الهجوم. واوضحت الشرطة، في بيان، ان الدبلوماسي الروسي وزوجته اصيبا بجروح امام السفارة بعد ان طعنهما رجل مسلح بسكين. واوضحت الشرطة ان حالتهما «مستقرة»، ولكنها لم تكشف عن هوية الدبلوماسي.
اعتقال المعتدي
وتدخل حراس السفارة وبعض المارة، وتمكنوا من إلقاء القبض على المعتدي، وتبين انه مواطن من افريقيا الوسطى.
وذكرت الشرطة ايضا ان «التحقيق اظهر ان شقيقه قتل صباحا في بانغي».
وقال مصدر في الشرطة ان المعتدي طلب من الدبلوماسي الروسي وزوجته اذا ما كانا فرنسيين، «ولكنهما لم يفهما السؤال وعندها هاجمهما الرجل». وكان الرجل قد دخل الى السودان لأسباب صحية.
رواية للشرطة
وكانت رواية أوردتها شرطة الخرطوم ذكرت أن المعتدي هاجم القنصل العام لروسيا وزوجته لاعتقاده خطأ بأنهما ينتميان لإحدى الدول التي أرسلت قوات إلى بلده الذي تسوده الفوضى، علماً أن فرنسا هي التي أرسلت قوات إلى جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة للسودان، للدفاع عن الرعايا الفرنسيين ولمساعدة قوات حفظ السلام الأفريقية، في حين أن روسيا لم ترسل قوات إلى هذا البلد.
وأرسلت فرنسا قوات إلى جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة للسودان، للدفاع عن الرعايا الفرنسيين ولمساعدة قوات حفظ السلام الأفريقية. ووعد الاتحاد الأوروبي ايضا بإرسال جنود، لكن روسيا لم ترسل قوات.
إجراءات مشددة
من جانبه، قال فيداكاس لوكالة أنباء «نوفوستي» الروسية إن السفارة الروسية في الخرطوم اتخذت إجراءات أمنية مشددة، بعدما هاجم رجل من جمهورية أفريقيا الوسطى رئيس القسم القنصلي في السفارة أندريه تارامايف وزوجته.
وأضاف فيداكاس إنهما في حالة مستقرة، مشيراً إلى أنهما غادرا المستشفى ويراقبهما طبيب السفارة في منزلهما.
ورجح فيداكاس ألا يكون المهاجم استهدفهما لكونهما ينتميان إلى دولة محددة، موضحاً أن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السفارة تتضمن حظر خروج موظفي السفارة إلى المدينة عندما لا تستدعي الضرورة ذلك، وتوفير الحراسة لمن يخرج من مبنى السفارة.