استشهد شاب فلسطيني ظهر أمس بين مدينتي نابلس ورام الله، جراء اصابته بعدة رصاصات مباشرة في الصدر والبطن أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي. فيما أعلنت مصادر فلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الشهيد محمد محمود مبارك، البالغ من العمر 20 عاماً، من مخيم الجلزون، استشهد إثر إصابته بثلاث رصاصات في منطقة الصدر والبطن أطلقها عليه جنود الاحتلال، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال منعت سيارة الهلال الاحمر من نقل الشهيد واحتجزت جثمانه لساعات على طريق عيون الحرمية.

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم الجلزون، ووالد الشهيد، محمود مبارك إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على نجله من دون أي سبب، وتركته ينزف حتى فارق الحياة.

وكان جيش الاحتلال زعم أن الشاب أطلق النار على موقع تابع له بالقرب من مستوطنة «عطيرت بنيامين»، ورد والد الشهيد، هل يعقل أن يطلق إبني النار من وسط شارع عام ومن مسافة صفر على برج مراقبة للاحتلال؟

من جانبها، طالبت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري لوقف حمام الدم النازف في فلسطين، مشيرة إلى أن «أبناء شعبنا يدفعون سنين عمرهم شهداء أو أسرى أو مبعدين».

اعتقالات متواصلة

في موازاة ذلك، واصل جيش الاحتلال حملات الدهم والاعتقال اليومية التي ينفذها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي طالت أمس 10 فلسطينيين.

وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن الجيش اعتقل 10 فلسطينيين.

سقوط طائرة

من جهة ثانية، أكدت محطات إذاعة محلية فلسطينية أن طائرة استطلاع اسرائيلية سقطت في الاطراف الشرقية من مدينة رفح في اقصى جنوب قطاع غزة فجر أمس، لأسباب ما زالت مجهولة.

ونقلت المحطات عن ناشطين من فصائل المقاومة الفلسطينية تأكيدهم ان طائرة الاستطلاع سقطت بشكل مفاجئ قرب احد المواقع العسكرية الاسرائيلية الواقعة شرق مدينة رفح.

واكد الناشطون ان «قوات معززة واليات من جيش الاحتلال الاسرائيلي وصلت على نحو سريع الى المكان، الذي تحطمت فيه الطائرة داخل اراضي القطاع، حيث عملت على جمع حطامها».

تحليق مكثف

وشهدت الليلة قبل الماضية تحليقا مكثفا لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في سماء مدن وقرى مختلفة في قطاع غزة، يؤكد الفلسطينيون أن الاحتلال يستخدمها لتنفيذ اغتيالات للناشطين اضافة الى عمليات المراقبة.

ورغم الاعلان الفلسطيني عن سقوط الطائرة، فان جيش الاحتلال تجنب نفي أو تأكيد هذا الأمر.