أطل «شبح الاغتيالات» برأسه من جديد على المشهد المصري، إذ شهدت القاهرة، أمس، جريمة اغتيال أخرى، كان ضحيتها مدير مكتب وزير الداخلية اللواء محمد السعيد، عقب أن طويت تلك الصفحة مؤقتاً في أعقاب اغتيال الجماعات الإرهابية للضابط بجهاز الأمن الوطني المسؤول عن ملف جماعة الإخوان المسلمين محمد مبروك.
في الأثناء كثفت جماعة «الإخوان» هجماتها الإرهابية واشتبكت مع قوات الأمن والأهالي في مناطق متفرقة من العاصمة، إذ قاموا بحرق منزل وكيل الأزهر الشريف عباس شومان. بينما تم العثور على «عُبوة محلية الصنع» في محيط دار القضاء العالي بوسط القاهرة، وتم إبطالها، وقامت قوات الأمن بتوقيف 17 من عناصر الإخوان بحوزتهم كميات من زجاجات المولوتوف والألعاب النارية. تزامناً مع اشتباك عناصر الإخوان مع الأمن والأهالي في محيط منطقة ميدان رمسيس، وكذلك حدث في ميدان «طلعت حرب» المجاور لميدان التحرير. وامتدت الاشتباكات بين الجانبين إلى الشوارع الفرعية المجاورة لميدان طلعت حرب و«دار القضاء العالي».
كما قتل شرطي وأصيب اثنان آخران بجروح في هجوم لمسلحين على القوة الأمنية التي تتولى تأمين كنيسة في ضاحية مدينة 6 أكتوبر في القاهرة.
من جهة أخرى، أرجأ القضاء المصري، أمس، محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات الإخوان بقضية اقتحام السجون، التي بدأت وقائعها أمس، وجميع القضايا الأخرى إلى 22 فبراير، مع استمرار حبس المتهمين، في حين ضمت قائمة ادعاء النيابة إلى جانب قادة من الإخوان أعضاء في حركة حماس وحزب الله.