سقط 16 قتيلاً أمس بقصف من طائرات النظام السوري الحربية على حي الميسر بمدينة حلب شمال البلاد، حسبما أفادت المعارضة، في حين حقق النظام تقدماً طفيفاً في شرقي مدينة حلب بالتزامن مع تنفيذ متشددين عملية انتحارية أسفرت عن مقتل 13 جنديا نظامياً في قرية وزير الدفاع السوري فهد الفريج شرقي حماة، بالتزامن مع تسريب أنباء عن تزويد واشنطن لمقاتلي المعارضة غير الإسلاميين بأسلحة خفيفة في جنوب سوريا.

وقالت مصادر معارضة: إن الطيران المروحي الحربي قصف ببراميل متفجرة حي الميسر بمدينة حلب ما أدى إلى مقتل 16 شخصاً، مضيفة أن «معارك دارت بين كتائب مقاتلة معارضة وتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) في محيط بلدة معارة الأرتيق بحلب حيث قتلت الكتائب عددا منهم».

بالمقابل، حققت القوات النظامية تقدما طفيفاً على الاطراف الشرقية لمدينة حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، من جهة المطار الواقع في الجنوب الشرقي وذلك للمرة الاولى منذ أكثر عام، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.

تقدم طفيف

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «حققت القوات النظامية تقدماً بسيطاً على الأطراف الجنوبية الشرقية لحلب، بسيطرتها على حي كرم القصر»، مشيرا الى انها «المرة الاولى منذ اكثر من عام تتقدم القوات النظامية في مدينة حلب»، مشيراً إلى نزوح للسكان «من أحياء الميسر والمرجة والإنذارات في الجنوب الشرقي، من جراء الاشتباكات وخوفا من تقدم القوات النظامية»، موضحا ان هؤلاء «ينزحون في اتجاه الاحياء التي يسيطر عليها النظام».

وأفادت وسائل إعلام معارضة بأن مقاتلين معارضين صدوا محاولة لقوات النظام اقتحام داريا بريف دمشق مع استمرار قصف عنيف عليها، كما دارت معارك بين مقاتلين معارضين وقوات النظام في محيط إدارة الدفاع الجوي بالمليحة، وسط معلومات عن مقتل عدد من عناصر النظام.

على صعيد متصل، قال المرصد ومعارضون: إن مهاجمين انتحاريين ينتمي أحدهما لجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة قتلا 13 جنديا في هجوم على مسقط رأس وزير الدفاع السوري عند نقطة تفتيش تابعة للجيش في قرية رهجان بمحافظة حماة بوسط سوريا.

وقال رئيس المرصد السوري الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له والذي يحتفظ بشبكة من المصادر في أنحاء سوريا إنها رسالة من مقاتلي جبهة النصرة للفريج مفادها «إنك لا تملك حماية أقاربك وذويك».

أسلحة خفيفة

إلى ذلك، قال مسؤولون أمنيون أميركيون وأوروبيون: إن أسلحة خفيفة تتدفق من الولايات المتحدة لجماعات «معتدلة» من مقاتلي المعارضة السورية في جنوب البلاد كما وافق الكونغرس على عمليات تمويل على مدى أشهر لإرسال مزيد من شحنات الأسلحة. وتضم الاسلحة التي ترسل معظمها للمقاتلين السوريين غير الاسلاميين عبر الاردن مجموعة مختلفة من الاسلحة الخفيفة بالإضافة إلى بعض الأسلحة الأقوى مثل الصواريخ المضادة للدبابات.

وأضاف المسؤولون ان هذه الشحنات لا تشمل اسلحة مثل صواريخ ارض جو التي تطلق من على الكتف والتي يمكن أن تسقط طائرات عسكرية أو مدنية.

 

تصويت

قال مسؤولان أميركيان: إن شحنات الأسلحة تلك وافق الكونغرس الأميركي على تمويلها خلال تصويت في جلسات مغلقة خلال نهاية السنة المالية الحكومية 2014 التي تنتهي في 30 سبتمبر المقبل. واشنطن- يو.بي.آي