اتصل وزير الدفاع الأميركي، تشاك هاغل، بنظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، وبحث معه الخطوات المقبلة في العملية الانتقالية السياسية.

وأصدر الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» جون كيربي، بياناً أعلن فيه عن اتصال هاغل بالسيسي. وأشار إلى ان الوزيرين ناقشا الانتهاء من الاستفتاء على الدستور الجديد في مصر، والتظاهرات التي جرت في عطلة نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى الخطوات المقبلة في العملية الانتقالية المصرية. وتقدم هاغل بالتعازي جراء خسارة أرواح، وعرض مساعدة أميركا بعد حصول «سلسلة الاعتداءات الإرهابية مؤخراً».

واعترف الطرفان بالشراكة المصرية ـ الأميركية الراسخة في وجه الاعتداءات الأخيرة، واتفقا على التحدث معاً قريباً.

في الأثناء سئلت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي، عن تعليق على ترقية السيسي إلى رتبة مشير، واستعداده لخوض المعركة الرئاسية، فأجابت «أعتقد ان الرئيس المصري عدلي منصور هو من رقاه، وفي ما يتعلق بالمستقبل، هو لم يعلن عن ترشحه للرئاسة بعد».

وأضافت «هذا قرار يتعلق بمن سينتخب ومن سيكون في القيادة بالمستقبل، وهذا أمر يقرره الشعب المصري»، مشيرة إلى ان «ما نركز عليه هو تقدم العملية الانتقالية والتشجيع على مضي العملية الانتقالية قدماً». وتابعت بساكي «نعتقد انه يفترض بالحكومة أن تدفع باتجاه عملية انتقالية شاملة تقود إلى حكومة ديمقراطية بقيادة مدنية يتم اختيارها عبر انتخابات شفافة وذات مصداقية».

لكنها كررت انه «يعود للشعب المصري أن يحدد مستقبله». وأكدت بساكي ان موقف واشنطن لم يتغير من انها لا تتدخل في الانتخابات المصرية. وأشارت إلى ان «العمليات الانتقالية والثورات ليست سهلة ابداً، وغالباً ما تُطرح تحديات، ومصر لا تختلف في ذلك». وأضافت ان «مصر تمضي في العملية الانتقالية السياسية وعندما تكون لدينا أية مخاوف نحن نعبر عنها»، موضحة ان الولايات المتحدة تراقب التطورات عن كثب لترى مدى تأثيرها على مختلف القضايا ومن بينها المساعدات.