اتهمت ريبيكا قرنق، أرملة جون قرنق مؤسس الحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان، الرئيس سلفا كير ميارديت بإشعال العنف بدولة الجنوب.

وقالت ريبيكا قرنق لموقع «لندن إيفنينغ بوست»: «لقد درب سلفا كير جيشاً خاصاً قوامه 1500 رجل من قبيلة الدينكا، واستخدمهم لإشعال العنف الذي تحول إلى حرب بدولة الجنوب.

وأضافت ريبيكا، التي انضممت صفوف المتمردين، أن رفض سلفا كير إجراء إصلاحات في الحزب الحاكم، إضافة إلى قراراته بنزع سلاح أبناء النوير في الحرس الرئاسي، هو ما أثار العنف، مؤكدة أن سلفا كير الذي يرأس الحزب ومجموعته، قد خططوا لهذا العنف مسبقاً، عندما رفض رياك مشار وزملاؤه حضور الجلسة الثانية لاجتماع مجلس التحرير الوطني، بسبب اللغة العدائية والانفصالية التي تحدث بها سلفا كير في الجلسة.

وأضافت قائلة: «ربما ظنَّ سلفا كير أن هؤلاء الناس تغيبوا عن الاجتماع، لأنهم يخططون لانقلاب على حكومته، لذلك قام باعتقالهم».

وروت قرنق الطريقة التي نجح من خلالها مشار في الفرار، قالت «لقد ذهب عدد منهم إلى منزل مشار لإخراجه منه، ولو كان بمنزله لتم اغتياله». وأشارت إلى «اغتيال جميع الجنود الموجودين بالمنزل البالغ عددهم 34 جندياً».