شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس حملة دهم في الضفة الغربية اعتقلت خلالها 34 فلسطينياً، فيما نفذت صباحاً عملية توغل شرق جنوب قطاع غزة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الاعتقالات طالت 14 شخصاً من الضفة الغربية، و16 شخصاً بينهم 6 أطفال في بلدتي العيزرية وأبو ديس شرقي القدس..

وقال شهود عيان لوسائل إعلام محلية ان قوات الاحتلال داهمت بلدتي العيزرية وابو ديس في القدس، واعتقلت 16 فلسطينيا، ووزعت منشورات حملت صور آباء المعتقلين الناشطين في المقاومة السلمية، وحذرتهم من الاستمرار فيها.

وقال مصدر حقوقي إن القوات الإسرائيلية اعتقلت 4 فلسطينيين خلال حملة دهم في نابلس وبلداتها، وشخصاً خامساً من بيت لحم.

وذكر أن القوات الإسرائيلية دهمت العديد من المنازل ونكّلت بسكانها واحتجزتهم في العراء خلال عمليات الاعتقال.

تغذية قسرية

في موازاة ذلك، ذكرت الإذاعة العبرية أن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشتاين أعطى الضوء الأخضر لدفع مشروع القانون الذي يتيح التغذية القسرية لـ «السجين الذي يضرب عن الطعام في حال وجود خطر على حياته».

ويضع مشروع القانون عدة شروط للقيام بهذا الإجراء، ومنها أن تتم التغذية بموجب أمر قضائي وأن يقوم بها طبيب وافق على ذلك.

يذكر أن مشروع القانون تم إعداده في أعقاب حالات أضرب فيها أسرى فلسطينيون عن الطعام لفترات طويلة.

من جانبه، حذر الباحث في شؤون الأسرى رياض الأشقر من المخاطر الحقيقية التي تحدق بحياة الأسرى في حال تطبيق هذا القانون.

وقال إن الإطعام القسري هي جريمة جديدة وإعدام بطيء تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال بحق الأسرى

توغل في غزة

وفي سياق آخر، توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي مسافة 200 متر شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال سكان محليون إن عدة آليات مصحوبة بالجرافات توغلت شرق بلدة القرارة وشرعت في أعمال تجريف محيط بوابة السريج العسكرية التي شهد محيطها تفجير عبوتين ناسفتين أول من أمس وقبل قرابة أسبوع.

في الأثناء، انفجرت عبوة ناسفة بمحاذاة السياج الحدودي المحيط بجنوب القطاع أثناء مرور دورية تابعة لقوات جيش الاحتلال.

وأفادت الإذاعة الاسرائيلية بأنه لم يصب احد الجنود، حيث واصلت الدورية أعمالها بالتمشيط في المنطقة.

يشار إلى أن قوات الاحتلال صعدت من اعتداءاتها ضد قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 6 فلسطينيين، وإصابة 27 آخرين منذ مطلع العام الجاري.

 

أمراض خبيثة

حذرت جمعية الأسرى والمحررين «حسام» من أن حالة من القلق تسود أوساط الأسرى الفلسطينيين القابعين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بسبب تفشي ظاهرة الإصابة بالأمراض الخبيثة في صفوفهم، والارتفاع الملحوظ في عدد الأسرى المصابين بالأورام السرطانية في الآونة الأخيرة. وأكدت الجمعية أن هاجس الإصابة بالأمراض الخبيثة أصبح يراود الأسرى بشكل متواصل، حيث تحولت الخشية من الإصابة بهذه الأمراض إلى كابوس يلاحقهم خاصة بعد اكتشاف 10 حالات مصابة بأورام في الحنجرة، بعضها أورام خبيثة خلال الستة شهور الأخيرة. البيان