بحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، أندرس فوغ راسموسن، إمكانية التعاون الثنائي لدعم البعثة المشتركة المكلفة الإشراف على الخطة الدولية الرامية لتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية، في وقت أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن السفينة العسكرية المجهزة بمعدات لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية أبحرت أمس من ولاية فرجينيا باتجاه إيطاليا.
وذكر بيان نشر على موقع (الناتو) أن راسموسن أجرى «محادثات بنّاءة» مع لافروف أمس في بروكسل، ناقشا خلالها مجموعة كاملة من المواضيع المتعلقة بجدول أعمال مجلس روسيا-الناتو، وقضايا دولية ذات اهتمام مشترك.
واتفق راسموسن ولافروف على التفكير باحتمال دعم البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية في تدمير الأسلحة الكيماوية، وذلك في إطار مجلس روسيا - الناتو. من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أن السفينة العسكرية «إم في كابي راي» المجهزة بمعدات لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية أبحرت أمس من مرفأ نورفولك في ولاية فرجينيا الأميركية في اتجاه مرفأ «جيويا تورو» في إيطاليا.
وقال ستيفن وارن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكولونيل.. إن السفينة ستصل إلى المرفأ الإيطالي في منطقة كلبريا خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وأوضح أنه بعد وصولها إلى مرفأ جيويا تورو ستنقل السفينة على متنها حوالي 700 طن من الأسلحة الكيماوية التي تدخل في تركيبة غازي الخردل والسارين قبل أن تبحر مجددا إلى المياه الدولية لتدمير هذه الأسلحة. وأشار إلى أنه سيتم نقل الأسلحة من مرفأ اللاذقية السوري على متن سفن نرويجية ودنماركية إلى مرفأ جيويا تورو الإيطالي تحت حماية أمنية.
وجهز الجيش الأميركي السفينة «إم في كابي راي» بمنشأتين قادرتين على تدمير الأسلحة الكيماوية الخطيرة جدا. وقال البنتاجون في بيان إن «الرواسب التي تنتج عن تدمير الأسلحة الكيماوية لن تلقى في البحر أو في الهواء»، فيما أوضح خبير كيماوي أن هذه المواد ستسلم إلى شركات خاصة لمعالجتها في فضلات صناعية.