كشفت دائرة صحة الأنبار أن العملية العسكرية في المحافظة أسفرت عن مقتل نحو 125 عراقياً خلال شهر، وتشريد 140 ألفاً آخرين، وسط اتهام نواب للحكومة بـ «التعتيم المقصود» عما يجري في المحافظة.

وقال مدير صحة الأنبار خضير خلف شلال إن «الجهات الصحية في المحافظة استقبلت 125 قتيلاً و541 جريحاً بين عسكري ومدني، خلال المدة من 30 ديسمبر المنصرم وحتى 25 من يناير الحالي»، مبيناً «صعوبة التمييز بين الضحايا المدنيين والعسكريين، بسبب الحالة الاستثنائية التي تمر بها المحافظة».

ضحايا يوميا

وأضاف شلال إن «عدداً من الضحايا يصل الجهات الصحية مرتدياً الملابس العسكرية، برغم أنه مدني، في حين يحدث العكس أحياناً»، مشيراً إلى أن «المستشفيات والجهات الصحية في الأنبار تستقبل يومياً قتلى أو جرحى سواء من العناصر الأمنية أو غيرهم».

تعتيم إعلامي

من جهته، اعتبر عضو لجنة الأمن النيابية عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه أن هنالك «تعتيماً متعمداً على ما يجري في الأنبار حالياً، سواءً على صعيد الضحايا أو الأحداث»، مضيفاً أن «لجنة الأمن والدفاع لا تملك معلومات عن عدد القتلى من المدنيين أو القوات الأمنية أو المسلحين».

ارتفاع حصيلة

بدورها، قالت عضو مجلس محافظة الأنبار نهلة الراوي إن «القصف المستمر على الرمادي والفلوجة، تسبب بوقوع ضحايا من قتلى أو جرحى بنحو يومي»، مرجحة «ارتفاع عدد النازحين بسبب استمرار العمليات العسكرية، إلى أكثر من 140 ألف شخص». وذكرت الراوي أن «النازحين في الداخل، اتجهوا إلى القائم وعانة وراوة وهيت، حيث فتحت لهم بيوت الأهالي لاستقبالهم، كما ملئت بهم المدارس ورياض الأطفال»، وتابعت قائلة إن «آخرين اتجهوا إلى إقليم كردستان وبغداد وكربلاء».