أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية في بيان أمس أن السلطات المختصة «تقوم بجهود كبيرة، لإطلاق سراح الدبلوماسيين المصريين المخطوفين». ودعت الخارجية الليبية إلى «إفساح المجال للقنوات الدبلوماسية للقيام بدورها، ومعالجة الموضوع»، لافتة إلى أنها «تتابع باهتمام شديد حادثة اعتقال المواطن الليبي شعبان هدية من قبل السلطات المصرية». وأوضحت الوزارة أنها «على اتصال مستمر مع الجانب المصري، لمعرفة ظروف اعتقال المواطن الليبي، بما يضمن إطلاق سراحه في أسرع وقت ممكن في ظل العلاقات المتميزة، التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين».
وأشار البيان إلى أن رئيس الوزراء علي زيدان «أجرى أكثر من أربعة اتصالات هاتفية مع نظيره المصري حازم الببلاوي، بهذا الخصوص، فيما اتصل وزير الخارجية محمد عبد العزيز بوزير الخارجية المصري نبيل فهمي حول نفس الموضوع».
وبالتوازي، أعلن الناطق باسم الخارجية الليبية سعيد الأسود أن السفير المصري وحوالي خمسين من موظفي السفارة المصرية ودبلوماسييها غادروا طرابلس لأسباب أمنية. وقال الأسود إن «السفارة المصرية فضلت اتخاذ احتياطات أمنية بعد خطف خمسة من أعضائها».
بدوره، أكد الناطق باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي توقيف شعبان هدية الملقب «أبو عبيدة الزاوي»، لافتاً إلى أنه «سيتم الإفراج عنه إذا لم يثبت تورطه في شيء». وأوضح عبد العاطي أن «التحقيقات لا تزال مستمرة معه». طرابلس،