فارق عدد من المعتقلين السوريين الحياة في سجون النظام جراء التعذيب في أحدث تقارير عن «مجازر السجون» بعد التقرير الذي نشر الأسبوع الماضي ووثق مقتل 11 ألف معتقل في سجون نظام الرئيس بشار الأسد، في وقت أعلنت أحد فصائل الثورة في ريف حلب عن تسهيله خروج المقاتلين الأجانب المنضوين في دولة العراق والشام (داعش) في أول مبادرة من نوعها.
وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن خمسة معتقلين من منطقة بانياس بمحافظة طرطوس توفوا داخل سجون النظام جراء التعذيب. كما أفادت بوفاة معتقل آخر من محافظة السويداء تحت التعذيب، في حين أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وفاة رجل وسيدة من مدينة النبك بريف دمشق في ظروف مماثلة.
بدورها، تحدثت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن وفاة ثمانية سوريين أول من أمس تحت التعذيب. ويأتي الكشف عن حالات الوفاة الجديدة جراء التعذيب في السجون السورية بعد أيام فقط من نشر تقرير يسلط الضوء على تعذيب وقتل آلاف المعتقلين السوريين بعد تعريضهم لصنوف من التعذيب.
الحرب على «داعش».
إلى ذلك، أعلن «تجمع ثوار منطقة الأتارب» في ريف حلب الغربي تسهيله خروج كل «مهاجر» كان ينتمي لتنظيم «داعش» إلى خارج سوريا.
في الأثناء، تواصل اليوم قصف قوات النظام على عدد من المناطق السورية، ورصد ناشطون اشتباكات بين بشار الأسد ومسلحي المعارضة، وجاء ذلك بعد مقتل عدد من السوريين في قصف جديد باستخدام البراميل المتفجرة.
قصف دمشق
وقالت «شبكة شام» إن قوات النظام قصفت بالمدفعية والصواريخ حيي العسالي والقدم في دمشق، وتحدثت عن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على أطراف حي القدم. وذكر ناشطون أن الجيش الحر استولى على ثلاث دبابات تابعة لقوات النظام في المدينة، وأنه سيطر على عدة مبان بعد اشتباكات مع قوات النظام.
