أفاد مؤسس جبهة «مناهضة أخونة مصر» محمد سعد خير الله، في تصريحات لـ«البيان» أن هناك اتجاهاً داخل مؤسسة الرئاسة المصرية لإقالة حُكومة د. حازم الببلاوي خلال 72 ساعة تتلو فعاليات احتفالات الذكرى الثالثة لثورة الخامس والعشرين من يناير، على خلفية تصاعد العمليات الإرهابية في القاهرة وإخفاق الحكومة في مواجهة تلك الأعمال الإجرامية.
وبحسب خير الله، فإن مصدر قريب الصلة من دوائر اتخاذ القرار أكد له خلال مباحثات واجتماعات الجبهة الأخيرة أن هناك اتجاهاً قوياً لإقالة الحكومة الحالية، إلا أنه لفت إلى أنه حال حدوث «مواءمات سياسية» وتدخلات من أطراف سيادية فلن يتم تغيير الحكومة نهائياً، أو يتم فقط إجراء تعديل وزاري مُصغر يشمل وزارات خدمية.
واستطرد: «أعتقد أنه بالضرورة بمكان الآن أن يتم تغيير الحكومة فعلاً، خاصة عقب حالة الجدل المثار حولها، وفي أعقاب فشلها في التصدي للتفجيرات الإرهابية المتتالية».
وتابع مؤسس الجبهة أنه « لا بد أن يتم مساءلة الببلاوي قانونياً عن الفترة التي قضاها رئيساً للوزراء، عقب أن يتم إقالة الحكومة، للوقوف أمام العديد من الأسباب التي دفعت إلى ذلك المشهد المضطرب الذي تشهده مصر، خاصة أن الحكومة تعمل بلا شفافية، على أن يتم محاسبة المسؤولين بوجهٍ عام».
وعقب أن شهدت القاهرة تفجيرات إرهابية، طرح عدد من القوى السياسية، جُملة من المقترحات أبرزها فرض حالة الطوارئ إلى حين إجراء الانتخابات.
ألمانيا تحث رعاياها على التزام الفنادق
أوصت وزارة الخارجية الألمانية رعاياها السياح في مصر بعدم مغادرة الفنادق التي ينزلون فيها.
وحذرت وزارة الخارجية على موقعها الإلكتروني من أن «اعتداءات عدة على مراكز للشرطة وقعت في القاهرة عشية الذكرى الثالثة لثورة يناير 2011.
وبهذه المناسبة يخشى وقوع هجمات جديدة أو تظاهرات قد تأخذ منحى عنيفاً». وأضافت «إن المسافرين في القاهرة أو مدن كبرى أخرى مدعوون للبقاء خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع في فندقهم».
وشددت الوزارة على «وجوب تجنّب المباني الرسمية». كما طلبت من السياح اتباع توصيات وكالات السفر والفنادق والبقاء على اطلاع عبر وسائل الإعلام.
