قتل خمسة عسكريين أمس إثر سقوط مروحية للجيش المصري في شمال سيناء، بحسب ما قالت مصادر طبية لـ«فرانس برس»، في وقت شهدت سيناء حوادث إطلاق نار وهجمات متفرقة. وكان الناطق باسم الجيش المصري العقيد أحمد محمد علي أكد في بيان على صفحته على «فيسبوك» أنه «في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر السبت، سقطت طائرة مروحية عسكرية بمنطقة جنوب الخروبة بشمال سيناء وجاري الوقوف على أسباب الحادث والبحث عن طاقمها». وكانت مروحيات من طراز «أباتشي» بدأت التحليق المكثف فوق مدن شمال سيناء وخاصة العريش، لتأمين المباني الحكومية والأجهزة الأمنية والسيادية في أعقاب هجمات وقعت في المنطقة.

إذ شهدت نقطة تأمين في شمال سيناء إطلاق قذيفة «آر بي جي» أعقبها إطلاق نار كثيف، في وقت تعرضت عدة أكمنة بمدينة الشيخ زويد والعريش، لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين، من دون الإفادة عن وقوع إصابات. وأفاد موقع «المصري اليوم» أن مسلحين أطلقوا قذيفة «آر بي جي» على نقطة تأمين محطة كهرباء الشيخ زويد، في الساعات الأولى من صباح السبت، لم تسفر عن وقوع إصابات. واستهدف الهجوم محطة كهرباء الوحشي بمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، وتسبب الهجوم في انقطاع الكهرباء بعد توقف المحطة، التي تزود مدن وبلدات عدة في شرق سيناء بالكهرباء، عن العمل.

وأعقب الهجوم تبادل مكثف لإطلاق النار بين أفراد التأمين والمسلحين، ولاذ المسلحون بالفرار، من دون أن تتمكن القوات من ضبط أي منهم. وتعرضت عدة أكمنة بمدينة الشيخ زويد والعريش، لإطلاق نار كثيف من قبل المسلحين لم يسفر عن وقوع إصابات، ولاذ المسلحون بالفرار.

وأصيب مجند ومدني في حادثين منفصلين بإطلاق النار في محافظة شمال سيناء.

وأوضح المصدر أن المجند (22 عاماً) أصيب برصاصة قناص أثناء حراسته محطة للغاز بالقرب من قرية النجاح التابعة لمركز بئر العبد غرب العريش وتم نقله إلى المستشفى. وفي حادث آخر، أصيب مدني برصاص مجهول أثناء سيره في حي الكرامة جنوب شرق العريش وتم نقله إلى المستشفى.