قلل دبلوماسي أميركي، أول من أمس، من أهمية «مؤامرة» مزعومة كشفت عنها إسرائيل مؤخراً، مشيراً إلى أنه ليس هناك ما يؤكد أيّاً من التفاصيل.
وقالت إسرائيل الأسبوع الماضي إنها اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من خلية مفترضة للقاعدة كانت تعد للقيام بهجمات خصوصاً ضد السفارة الأميركية في تل أبيب.
وقال هذا المسؤول الحكومي الأميركي: «لا يمكن أن نؤكد (الوقائع) ولن نقوم بذلك ولا أعتقد أننا نعطيها الكثير من الأهمية». وأضاف «نعتبر أن الأمر يتعلق بما يعرف بأنه سعي لإعداد مؤامرة»، موضحاً: «نعتبر أن الأمر أقرب إلى نوايا بمؤامرة». لكنه قال، مع ذلك إن واشنطن وإسرائيل يأخذان عامة هذا النوع من المعلومات «على محمل الجد».
وكانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف صرحت الأربعاء الماضي أن واشنطن تتابع هذه القضية عن كثب. وقالت: «بالتأكيد نحن على اتصال مع الحكومة الإسرائيلية في ما يتعلق بهذه التهديدات».