دعا وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أريئيل، أمس، إلى بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، في وقت واصلت قوات الاحتلال عدوانها واعتقلت فلسطينيين في الضفة الغربية.

وزعم الوزير الإسرائيلي في تصريح نقله موقع إسرائيلي أن «الهيكل الأول تم تدميره العام 586 قبل الميلاد، بينما تم هدم الهيكل الثاني العام 70 للميلاد، ومنذ ذلك الحين والشعب اليهودي من دون هيكل».

وقال إن «الشعب اليهودي مفجوع منذ ذلك التاريخ ويعيش على أطلال الهيكل»، مدعياً أن «إسرائيل اليوم هي أرض الشعب اليهودي، وهناك من يدعو لإعادة بناء الهيكل الثالث».

وفي إمعان في التزييف ذكر أن «مكان الهيكل يوجد اليوم المسجد الأقصى على الرغم من كون الهيكل أقدس منه بكثير، أما الأقصى فهو المسجد الثالث في الإسلام»، بحسب تعبيره.

وتتبنى إسرائيل حملة إعلامية ضخمة تدعي وجود «مكتشفات أثرية» في أنحاء القدس، وخاصة جوار الأقصى، في محاولة لاختلاق تاريخ موهوم، عبر تزييف التاريخ، ومن خلال بث الأساطير والخرافات الوهمية بوجود هيكل مزعوم أسفل الأقصى، حتى يحققوا أطماعهم بهدمه وإقامة خرافتهم.

في سياق آخر، اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة ثلاثة فلسطينيين في مداهمات نفّذتها بمحافظتي الخليل ورام الله بالضّفة الغربية المحتلة.

ففي بلدة بيت أمّر شمال الخليل، أفاد الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان محمد عوض أنّ قوّات الاحتلال اعتقلت الشاب أحمد علي عوض (22عاماً) أثناء توجّهه إلى عمله في إحدى محطّات المحروقات، واعتدت عليه بالضرب المبرّح قبل نقله إلى جهة مجهولة.

كما أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز إثر اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة عصيدة ببيت أمّر، في الوقت الذي استخدم فيه جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الصوت.

كما أعلن الاحتلال اعتقال شاب آخر في بلدة بيت أولا غرب محافظة الخليل، إضافة إلى اعتقال آخر في بلدة رنتيس شمال غرب رام الله.