بدأ نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي لشؤون التنمية المكلف بوزارة الداخلية الصديق عبد الكريم، أمس، زيارة رسمية إلى الجزائر تستمر 3 أيام بدعوة من نظيره الطيب بلعيز، يبحث خلالها ملف التنسيق الأمني بين البلدين. وقال عبد الكريم لدى وصوله إلى مطار هواري الدولي بالعاصمة الجزائر، إن زيارته إلى الجزائر تهدف إلى «تعزيز وتنسيق العلاقات بين الجزائر وليبيا، وكذلك وضع أطر حقيقية للتعامل مع الملف الأمني في البلدين، بالإضافة إلى تنسيق الجهود وتبادل المعلومات في هذا المجال»، معتبراً أن «أمن ليبيا هو من أمن الجزائر، وأمن الجزائر من أمن ليبيا».

وأكد عبد الكريم أن «العلاقات الثنائية ستشهد تطوراً نوعياً لم يسبق له مثيل».

وحسب بيان الداخلية الجزائرية، فإنه سيتم خلال هذه الزيارة «بحث السبل والوسائل الكفيلة بتعزيز التعاون لاسيّما في مجالات اختصاص وزارة الداخلية والجماعات المحلية قصد تطوير التبادلات وترقيتها بين وزارتي الداخلية في البلدين».