وصلت المساعدات الإنسانية ومعها عاد بعض الأمل بتحسن الوضع في مخيم هرمنلي البلغاري، الذي كان مأساويا في بداية الشتاء لـ1800 لاجئ سوري فروا من الحرب في بلدهم.وفي نهاية نوفمبر الماضي، تحدثت صحافية من وكالة «فرانس برس» عن الظروف القاسية في هذه الحامية السابقة الواقعة في منطقة نائية على الحدود التركية، من خيام بالية وغياب التدفئة على الرغم من الثلوج، واطفال حفاة في البرد، وغياب شبه كامل للأدوية.وقال رشيد جميل (35 عاما) ردا على الصحافية نفسها التي عادت الى المخيم هذا الأسبوع ان «كثيرا من الأمور تغيرت. نتلقى مساعدة وهذا امر جيد».وما زالت الحاوية الرمادية اللون في مكانها لكن الخيام اختفت. ويقيم اللاجئون في مبنيين تم تجديدهما في ثكنة. ولكل عائلة غرفة تضم اسرة جديدة وفرشا وبطانيات. ويستعد مبنى آخر لاستقبال الأمهات الوحيدات مع ابنائهن. ووضعت مراحيض متنقلة كانت غائبة من قبل، وكذلك حمامات. كما اقيم مركز طبي الى جانب مدرسة للاجئين.