أعلنت حركة السلام الآن المناهضة للاستيطان أمس أن اسرائيل وافقت على بناء 261 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة في خامس إعلان في نحو أسبوعين، ما يرفع عدد الوحدات الاستيطانية المعلن عنها منذ بداية العام الحالي إلى 2791 وحدة استيطانية.
وذكرت «السلام الآن» في بيان أن الإدارة العسكرية الإسرائيلية نشرت على موقع وزارة الداخلية خططا لبناء 256 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة نوفي برات المعزولة بين القدس واريحا و5 وحدات استيطانية في مستوطنة اريئيل، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح البيان أن «زيادة 256 وحدة سكنية الى مستوطنة نوفي برات الصغيرة والمعزولة يغير المستوطنة بشكل كبير حيث سيؤدي الى توسيع حجمها ويزيد سكانها بشكل ملحوظ. وفي الحقيقة فإن هذه الوحدات المخطط لها ستضاعف حجم نوفي برات ثلاث مرات».
وبحسب البيان فإنه سيتم السماح بالبدء بالبناء «دون المزيد من الموافقة السياسية او الوعي العام».
وقال الناطق باسم السلام الآن ليئور اميحاي «كل يوم يمر دون ان يكون وزير الخارجية الأميركي جون كيري هنا، فإن الحكومة تعطي الضوء الأخضر للبناء في المستوطنات».
خامس إعلان
ويعد هذا خامس اعلان في نحو اسبوعين مما يرفع عدد الوحدات الاستيطانية المعلن عنها منذ بداية العام 2014 الى 2791 وحدة استيطانية.
وكانت اسرائيل أعلنت اول من أمس خطة جديدة لبناء 381 وحدة سكنية في مستوطنة جيفعات زئيف في الضفة الغربية المحتلة. وقدمت بلدية القدس الإسرائيلية خطة لبناء مركز لاستقبال السياح في حي سلوان الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، بحسب «السلام الآن».
وقوبل إعلان أول من أمس بإدانة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات «بشدة» هذا القرار.
وقال عريقات ان هذا القرار «يؤكد ان حكومة اسرائيل برئاسة بنيامين نتانياهو تؤكد انها ترغب فقط في استمرار الاستيطان الذي يدمر كل افق للسلام».
واستبعد عريقات تمديد فترة المفاوضات لأكثر من تسعة اشهر قائلا «ورغم انه لم يعرض احد علينا تمديد المفاوضات إلا اننا لن نمددها ليوم واحد اضافي بعد فترة التسعة اشهر التي اتفق عليها».
يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن خطط لبناء اكثر من 1800 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين بعد اطلاق سراح 26 أسيراً فلسطينياً في 31 ديسمبر الماضي.
هدم
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، مساكن ومنشآت زراعية في منطقة السفوح شمال شرق طوباس بالضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان إن «تلك القوات هدمت بيتاً معقوداً مقاماً منذ عام 1967، إضافة إلى مسكن آخر، وحظيرتي مواشٍ في خربة إبزيق». وكانت قوات الاحتلال هدمت مساكن في هذه الخربة وخِرَب أخرى أكثر من مرة.