استنكر مجلس جامعة الأزهر أمس، برئاسة رئيس الجامعة الدكتور أسامة العبد، تطاول الشيخ يوسف القرضاوي على فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وادعاءاته بأن 90 % من الأزهر ضد الطيب.

وأكدت الجامعة، أن ادعاءات القرضاوي لا تستند إلى واقع، ولا حجة تؤيدها، وهو قول طافح بالافتراء؛ لأن مثل هذا القول ينبغي أن يبنى على حصر واستقراء، وهو ما لم يكن ولم يتصور، وكان الأحرى بمن درس الفقه والشريعة أن يتحرى الصدق في قوله.

وأوضح أعضاء المجلس، أن الجامعة بمجلسها وأعضاء هيئة التدريس بها، يقفون صفًا واحدًا للدفاع عن الأزهر وإمامه الجليل وعلمائه، وطلابه المخلصين الذين يعرفون قامة الأزهر الشريف وقيمته.

وكان علماء أزهريون طالبوا في وقت سابق بتجريد القرضاوي، من جميع الشهادات العلمية التي حصل عليها من جامعة الأزهر، كرد فعل طبيعي على مواصلة فتاواه المضللة لجموع المسلمين، وتحريضه السافر على قتل رجال الأمن في مصر، وحرق المنشآت الأمنية ومركبات الشرطة والجيش.

وقال وزير الأوقاف، عضو المكتب الفني لشيخ الأزهر، د .محمد مختار جمعة، إنه تابع بكثير من الأسى والحزن تلك المغالطات التي تشدق بها القرضاوي وبدا متلعثماً متردداً وهو يطلق الفتاوى المضللة الداعية إلى الإفساد في الأرض، مع إساءته الصريحة الواضحة للأزهر، ما يجعل أمثاله عبئاً على الأزهر وجامعته التي تخرج فيها، ولذلك «أطالب مجلس جامعة الأزهر بالنظر في سحب جميع شهاداته الأزهرية، لأنه لم يعد جديراً بها، بعد أن تنكر للمؤسسة التي علمته وصار عاقاً شديد العقوق لها».

وأكد أن القرضاوي فقد صوابه وأصبح رمزاً للفوضى وداعماً للإرهاب، مشيراً إلى أن علماء ودعاة الأزهر والأوقاف يقفون صفاً واحداً خلف شيخ الأزهر، مؤكدين تأييدهما الكامل لكل مواقفه الشرعية والوطنية .

وكان عضو مجمع البحوث الإسلامية، عبدالله النجار، وصف فتاوى القرضاوي التحريضية بـ«التخاريف التي لم يعد يصدقها أحد لا داخل مصر ولا خارجها إلا عناصر الجماعة الإرهابية الذين فقدوا عقولهم وانساقوا خلف كل من يلقي بهم إلى التهلكة، وفي مقدمتهم هذا الرجل (القرضاوي) الذي تتبرأ منه عمامته الأزهرية، ويجب بالفعل تجريده من كل ما يربطه بالأزهر الشريف رمز الوسطية والاعتدال».