اتفقت دول الهيئة الحكومية لتنمية شرق افريقيا «ايغاد»، على مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب السودان، تشدد على ضرورة ارسال قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة وتساعدها «ايغاد» بـ5500 عنصر لإنهاء القتال المستمر منذ قرابة الشهرين. وأعلنت وزيرة الخارجية الكينية امينة محمد أمس، أن «ايغاد» تدعم ارسال قوات في اطار تعزيز قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في البلاد بحوالي 5500 عنصر لإنهاء النزاع في جنوب السودان.وتقترح مسودة اتفاق لوقف الاعمال العدائية وتشكيل فريق تقوده «ايغاد» لمراقبة الاتفاق المقترح على الارض.

وقالت وزيرة الخارجية الكينية للصحافيين ان «بعض الدول وافقت على المساهمة بقوات فيما تدرس دول اخرى هذا الامر».واضافت: «لقد طلب منا نحن (كينيا) ان نساهم بقوات ايضا، لكن لم يتم اتخاذ قرار في هذا الصدد بعد».وكانت نيروبي ارسلت قوات الى جنوب السودان للمساعدة في اجلاء المدنيين العالقين في القتال. ولاحقا أوضحت وزارة الخارجية الكينية ما ورد في تقارير أن قوات من دول شرق افريقيا ستشارك في قوة برئاسة المنظمة الافريقية، مؤكدة ان تلك القوات ستشارك فقط في اطار تفويض من الامم المتحدة.

وكان مجلس الامن وافق في وقت سابق هذا الشهر على ارسال 5500 عنصر اضافي لتعزيز قوة حفظ السلام في جنوب السودان البالغ عدد عناصرها حاليا سبعة آلاف جندي. وقتل الالاف واجبر نصف مليون مدني على النزوح هربا من المعارك بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير والمتمردين الموالين لنائبه المقال رياك مشار.كذلك، أرسلت اوغندا العضو في «ايغاد»، على عاتقها قوات الى جنوب السودان، وتلعب دورا رئيسيا في القتال الى جانب كير. ولم يتضح بعد ما اذا كان سيتم ضم هؤلاء الجنود الى القوة.

 

وساطة إفريقية

تقوم الهيئة الحكومية لتنمية شرق افريقيا «ايغاد» بوساطة في المفاوضات المتعثرة في اثيوبيا بين الطرفين المتحاربين لإنهاء الصراع الذي تقول الأمم المتحدة إنه شهد ارتكاب فظاعات بينها عمليات قتل جماعي وتعديات جنسية ودمار واسع.