فشل حزب «العدالة والبناء» الذراع السياسية للإخوان المسلمين في ليبيا، أمس، في تأمين النصاب القانوني لحجب الثقة عن الحكومة المؤقتة التي يترأسها علي زيدان، ما دفعه إلى سحب وزرائه الخمسة منها.

ولم يتمكن حزب «العدالة والبناء» من تأمين الـ120 صوتاً اللازمة لحجب الثقة عن الحكومة، من أصل 200 نائب يتكّون منهم المؤتمر الوطني العام (البرلمان).

وقال 99 نائباً ليبياً في بيان أمس، إنهم فشلوا في تأمين النصاب القانوني لحجب الثقة عن حكومة زيدان، وأكّدوا على أنهم سيعتبرون هذه الحكومة «ساقطة سياسياً».

وعلى الأثر، أعلن حزب «العدالة والبناء»، الذي يتزّعم المطالبة بإسقاط الحكومة، سحب وزرائه الخمسة من حكومة زيدان.

والوزارات التي يتولاها الحزب هي، النفط والغاز، والشباب والرياضة، والإسكان والمرافق، والاقتصاد، والكهرباء.

وحمّل الحزب، في بيان، «الطرف الداعم للحكومة (في المؤتمر) المسؤولية كاملة». واعتبر أن «هذه الحكومة غير قادرة على الخروج بالبلاد إلى بر الأمان» وانها فشلت في «إنجاز استحقاقات المرحلة» الانتقالية.

إلى ذلك، قتل خمسة أشخاص وأصيب عشرون آخرون في غرب طرابلس في مواجهات بين ثوار سابقين ومجموعات مسلحة يتهم أفرادها بأنهم من أنصار النظام السابق. وقال الطبيب خالد البوزيدي لقناة «النبأ» إن خمسة قتلى نقلوا إلى مستشفى أبو سليم في طرابلس. وأضاف أن ثلاثة أشخاص «تمت تصفيتهم في شكل تعسفي وهم مقيدو الأيدي».