تعرض رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر أول من أمس لمضايقات من خلال توجيه أسئلة على نحو متكرر من جانب نواب عرب المناطق التي احتلتها إسرائيل عام 1948 وانسحاب أحدهم لدى إلقاء هاربر كلمته أمام الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي.

وجاء الرد الغاضب على هاربر، الذي يعتبر مسانداً قوياً لإسرائيل، بعدما وصف حملات مقاطعة إسرائيل بأنها «وجه جديد لمعاداة السامية». ووقف النواب اليهود في الكنيست (120 عضواً) وصفقوا له.

وقال هاربر إن من «المؤسف» أن البعض في المجتمع الدولي مازال يشكك في حق إسرائيل في الوجود. وأدان ما وصفه بـ«انتقاد انتقائي» ضد إسرائيل في المنابر الدولية مثل الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان حيث قال إنه يتم انتقاد إسرائيل «بصفة خاصة».

وأعرب عن دعمه لإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية قابلة للحياة تعيش في سلام إلى جانب إسرائيل «سوف تعترف بها كندا بعد اعتراف إسرائيل بها