أعلن جيش دولة جنوب السودان، أمس، استيلاءه على مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل الغنية بالنفط، في الوقت الذي طلب فيه رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت من البرلمان الموافقة بشكل عاجل على إعلان حالة الطوارئ في الولاية التي تشهد اشتباكات قوية بين قوات الحكومة والمتمردين. ومدينة ملكال هي المدخل الأساسي إلى حقول النفط الغنية في شمال دولة جنوب السودان. وتشهد المدينة قتالاً ضارياً بين القوات الحكومية والمتمردين منذ أكثر من أسبوع.

وقال الكولونيل فيليب أجوير المتحدث باسم جيش جنوب السوداء، إن «القوات الحكومية طردت المتمردين من ملكال، ولا نعرف إلى أين فر المتمردون، لكنهم الآن خارج المدينة». ولم يكشف أجوير تفاصيل الخسائر التي أسفر عنها القتال.

وخلال المواجهات بين المتمردين بقيادة نائب رئيس جنوب السودان السابق

ريك مشار والحكومة المستمرة منذ 36 يوماً تبادل الجانبان السيطرة على ملكال عدة مرات.

من ناحية أخرى وحسب وثيقة نشرها البرلمان، أمس، طلب سلفا كير قطع عطلة البرلمان وعقد جلسة طارئة لتمرير قرار إعلان حالة الطوارئ خلال 15 يوماً.

وتدور الاشتباكات بين الجيش والمتمردين المؤيدين لنائب سلفا كير سابقا رياك مشار، من أجل السيطرة على عاصمة الولاية مدينة مالكال التي تبادل الجانبان السيطرة عليها مرارا.

كما يسعى سلفاكير لإعلان حالة الطوارئ في ولايتي جونقلي ويونيتي (الوحدة). وسيطرت قوات الحكومة على بور عاصمة جونقلي مطلع الأسبوع الحالي. كما هزمت القوات الحكومة أيضا المتمردين في بانتيو عاصمة يونيتي في العاشر من يناير الجاري.