كشفت تقارير الأجهزة الرقابية المصرية، التي تسلمها جهاز الكسب غير المشروع أمس، حول فحص ثروة الرئيس المعزول محمد مرسي وزوجته وأولاده، إضافة إلى 55 شخصية حكومية في عهده بمختلف محافظات مصر، عن حسابات جديدة، وأسهم يمتلكها المعزول بشكل سري، والتي تبين منها حصوله على كسب غير مشروع، واستغلال نفوذه مع آخرين في تضخم ثرواتهم.

وأوضحت التقارير الرقابية، أن الرئيس المعزول يمتلك حصة مع إخوته من الورثة بمنزل العائلة بمركز العدوة بمحافظة بالشرقية، كما يمتلك أسهمًا قيمتها 175 ألف دولار في شركة للإنتاج الإعلامي، والتي تمتلك قناة 25 يناير، والتي تم إنشاؤها في عام 2011.

كما كشفت التقارير أن المعزول يمتلك حسابًا جاريًا بأحد البنوك الإسلامية، محولًا عليه راتبه من الرئاسة، وتبين أن الحساب مسحوب بالكامل، إضافة إلى امتلاك زوجته ونجلها سيارتين، ولا توجد حسابات بالبنوك داخل البلاد، كما لم يثبت تحويلات خارجية لزوجته وأولاده.

يأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه مصادر قضائية، أن جهاز الكسب طلب من الأمن الوطني والأجهزة الرقابية تحريات تكميلية حول ثروة الرئيس السابق وآخرين، أبرزهم رئيس مجلس الشعب المنحل محمد سعد الكتاتني، وأسعد شيخة مدير مكتب مرسي، وعمرو دراج وزير التعاون الدولي السابق.