واصل تنظيم «الإخوان» مخططه ضد الشعب المصري، حيث بدأت «الجماعة» تحريض أعضائها على اغتيال ضباط الشرطة وقيادات وزارة الداخلية خلال احتفالات الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، كما حذرت أسر وعائلات هؤلاء الضباط من النزول إلى الشارع خلال الذكرى، في حين طالب وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، الشعب للنزول والاحتفال بالذكرى، مؤكدًا أن كل خطط «الإخوان»، لإفساد احتفالات المصريين مرصودة من قبل الأجهزة الأمنية، وسوف يتم إجهاضها.

وحرض أحد قيادات جماعة الإخوان الإرهابية ورئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى المنحل رضا فهمي، عناصر الجماعة، ضد أفراد الجيش والشرطة، موجهًا رسالة إلى القائمين على تحالف دعم الجماعة، بأن يتم إصدار قرار فوري من التحالف بإعلان وزارة الداخلية منظمة إرهابية، مُحذرًا أسر الضباط بأن يمنعوا أبناءهم من النزول يوم 25 يناير، مهددًا بأن من يتواجد بالشارع من الآن إلى يوم 25 يناير فسيعامل معاملة البلطجية.

وشدد فهمي، في رسالته عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أنه يجب على التحالف الداعم لـ«الجماعة»، إعداد مجموعات للسيطرة على المراكز الحيوية في البلد، وذلك للسيطرة على البلاد كليًا خلال الفترة المُقبلة، خاصة يوم 25 يناير لشل حركة البلاد.

خطط مرصودة

في الأثناء طالب وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، الشعب المصري بالنزول والاحتفال بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، مؤكدًا أن كل خطط جماعة الإخوان، لإفساد احتفالات المصريين بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير مرصودة من قبل الأجهزة الأمنية، وسوف يتم إجهاضها.

وأضاف إبراهيم، في كلمة له أمس خلال تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة، أن «هناك خطة أمنية كاملة؛ لتأمين الميادين والمحافظات خلال الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير، مُشيرًا إلى أن قوات الأمن ستتصدى لأية محاولات لإفساد الاحتفال».

معركة مستمرة

بدوره، قال الخبير الأمني اللواء مجدي الشاهد، إن «معركة (الجماعة) مع الجهاز الأمني لم تنته إلى الآن، و(الإخوان) تسعى للانتقام من جهاز الشرطة؛ بسبب دوره العظيم خلال ثورة 30 يونيو والاستفتاء على الدستور، مُشيرًا إلى أن تهديداتهم تؤكد على أن قرار إدراجهم كتنظيم إرهابي منطقي».

وفي سياق متصل، قال الخبير الاستراتيجي اللواء فؤاد فيود، إن «أنصار جماعة الإخوان يحاولون بشتى الطرق بث الرعب في نفوس المصريين، كي لا يحتفلوا بثورة 25 يناير». وأشار في تصريحات خاصة لـ «البيان»، أن «ثورة يناير كانت بحق ثورة شباب وشعب، في مواجهة عدد من الممارسات الخاطئة، إلا أن جهاز الشرطة أكد بالأفعال في المراحل التالية أنه عاد إلى حضن الشعب، وانحاز له».