نفت وزارة الداخلية المصرية أمس، الأنباء عن إلغاء احتفالات عيد الشرطة في 25 يناير، الذي يتزامن مع موعد الذكرى الثالثة للثورة ودعوات أنصار جماعة الاخوان إلى إثار القلاقل بالتزامن. وصرح مدير إدارة الإنتاج الإعلامي في الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بوزارة الداخلية اللواء علاء محمود أمس، أن «احتفالات الشرطة في موعدها 25 يناير، ولا صحة لما تداولته عدد من المواقع عن إلغاء عيد الشرطة التاريخي».
وأشار محمود إلى أن «احتفالات الشرطة ستبدأ الخميس 23 يناير باحتفالية كبرى يحضرها الرئيس عدلي منصور، يتم خلالها تكريم ضباط الشرطة والقيادات والجنود، وتوزيع الأوسمة والنياشين، تقديرًا لجهود السابقين والحاليين من قيادات الشرطة». وأفاد أنه «سيتم افتتاح أوبريت عن صمود رجال الشرطة وتاريخهم النضالي في حماية أمن البلاد، ويشترك فيه عدد من الفنانين، وتتضمن الاحتفالات تكريم كافة مديريات الأمن في المحافظات».
كما أكدت مصادر مطلعة أن وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي سوف يهنئ الثلاثاء وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم بعيد الشرطة «تقديرًا لجهودهم في تدعيم الأمن والاستقرار».
وكان وزير الداخلية المصري قال قبل أيام إنه يدرس أن يكون يوم 30 يونيو موعدًا للاحتفال بعيد الشرطة، بدلاً من الاحتفال به في 25 يناير، مطالبًا الشعب المصري بالنزول والاحتفال بذكرى 25 يناير.
وأضاف أن «جماعة الإخوان الإرهابية تحاول استغلال بعض الروابط الرياضية والألتراس لدخول ميدان التحرير في ذكرى ثورة 25 يناير»، موضحاً أن «الجماعات الإرهابية انتشرت وتوغلت في الدولة خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، والآن تتصدى الدولة لهم، وترصد جميع تحركاتهم».
ذكرى
يتزامن عيد الشرطة مع موعد الذكرى الثالثة للثورة ودعوات أنصار جماعة الاخوان إلى إثارة القلاقل بالتزامن. وهــــــو يعد تخليدًا لذكرى موقعة الإسماعيليـــة 1952 التي راح ضحيتها خمسون قتيــــلاً وثمانون جريحاً من رجال الشرطـــة المصرية على يد الاحتــلال البريطاني في 25 ينايـــر 1956 بعــد أن رفــض رجــال الشرطة بتسليم سلاحهم وإخـــلاء مبنـــى المحافظة للاحتلال البريطاني.
وتم إقرار هذه الإجازة الرسمية لأول مرة في فبراير