أعلن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس، أمس، أن نحو 12 شاباً فرنسياً قاصراً حاولوا التوجه إلى سوريا أو موجودون فيها بالفعل من أجل الجهاد، مشيراً إلى «تكثف» لهذه الظاهرة في الأسابيع الأخيرة.وصرح الوزير في البرنامج الأسبوعي «اللقاء الكبير» الذي يبث تلفزيونياً وإذاعياً أن «12 قاصراً توجهوا إلى سوريا أو حاولوا ذلك» مؤكداً أن «الظاهرة تكثفت خلال الأسابيع الأخيرة ونهاية سنة 2013».وأعلنت نيابة تولوز (جنوب غرب) أول من أمس، أنها أخطرت دائرة مكافحة الإرهاب في نيابة باريس بحالة شابين في الـ 15 توجها إلى تركيا من أجل المشاركة في القتال في سوريا.وأعلن مانويل فالس أن «الشابين ربما ليسا في سوريا، وربما يكونان في تركيا، ونحن نعمل بالتواصل مع أسرتيهما على استعادتهما».وقال الوزير إن هذه الحالات عائدة لعدة أسباب «لأنه يمكن التوجه إلى سوريا بسهولة نسبية، لأن هذه المعركة تبدو عادلة، بما أن القوى الكبرى تدين تصرفات نظام بشار الأسد، ولأن هناك بالتأكيد حالة إحباط لدى جزء من الشباب»