وصل رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني إلى بغداد أمس وأجرى مباحثات مع المسؤولين بالحكومة الاتحادية حيال الملفات العالقة بين بغداد وأربيل وفي مقدمتها ملف النفط وحصة الإقليم من الموازنة العامة للعام الحالي 2014.
والتقى بارزاني برئيس الوزراء نوري المالكي لبحث هذه الملفات التي توصف بالخلافية وذلك بعد عودة الأخير من محافظة ذي قار بجنوب البلاد التي وصل إليها صباح أمس.
وأعلن الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزيي أن حكومته قدمت مجموعة من المقترحات البناءة والعملية إلى الحكومة العراقية، على أمل التوصل إلى نتائج إيجابية للمشاكل العالقة وذلك عبر الحوار والتفاهم.
وأضاف أن الزيارة تأتي بعد الاتفاق الذي توصل إليه وفد حكومة إقليم كردستان خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد 25 ديسمبر الماضي حيث تبادل الجانبان خلال تلك الزيارة الآراء ووجهات النظر والمقترحات حول سبل معالجة المشاكل.
وكان القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية النائب محمود عثمان أعلن أمس أن «وفدا من إقليم كردستان سيصل إلى بغداد لإجراء مباحثات مع الحكومة الاتحادية حول المشاكل العالقة، ومنها الموازنة وتصدير النفط».
وتوقع عثمان في تصريحات صحافية، أن تنجح المباحثات التي ستجري بين وفد الإقليم وبين الحكومة الاتحادية، بشأن الموازنة وتصدير النفط ورواتب البيشمركة، وحصول الاتفاق بين الحكومتين (قبل إقرار الموازنة أو بعد إقرارها)، كما حدث في العام السابق، لافتا إلى أن «الحوار المباشر بين الحكومتين السبيل الوحيد لحل المشاكل العالقة».
وشدد عثمان على ضرورة تمرير قانوني الموازنة العامة للدولة لعام 2014، والتقاعد العام الموحد، ضمن الفترة المتبقية من عمر البرلمان، واصفا عدم إقرارهما في هذه الفترة بالكارثة، لافتا إلى إمكانية إقرار الموازنة بدون موافقة التحالف الكردستاني والتصويت عليها في البرلمان وإقرارها بأغلبية التصويت.