في خرق واضح للاتفاق المبرم ما بين صنعاء وجماعة الحوثي ،أكد رئيس اللجنة الرئاسية المكلفة بوقف إطلاق النار في صعدة يحيى أبو اصبع أن جماعة الحوثي منعت الجيش من الانتشار في محيط بلدة دماج فيما اغتال مجهولون ضابطا في الأمن وسط مدينة تعز.

وقال أبو اصبع في تصريحات لـ«البيان» بالهاتف : «فوجئنا بتراجع الحوثيين عن وعدهم بالسماح لقوات الجيش بالانتشار في المواقع التي كانوا يسيطرون عليها في محيط بلدة الدماج أثناء المواجهات مع السلفيين».

وأضاف: «وفقا لما اتفق عليه بعد وقف المواجهات ومغادرة الآلاف من السلفيين بلدة دماج سيقوم الجيش بالتمركز في مواقع المتقاتلين، وفعلا تسلمت قوات الجيش جميع مواقع السلفيين منذ الأسبوع الماضي لكن الحوثيين لا يزالون يرفضون ذلك».

وضع متفجر

وشدد أبو اصبع أن الحوثيين تراجعوا عن الاتفاق وتمترسوا في مواجهة قوات الجيش ومنعها من الانتشار.. والوضع بات على وشك الانفجار بين الجانبين لان الحوثيين حاصروا قوات الجيش بل وحاولوا منعها من مغادرة معسكراتها.

وتابع أن الحوثيين رفضوا تسليم مواقعهم العسكرية في الصمعات و الأحراش و الجميمة ، ومنعوا الجيش من الحركة والوصول إلى المواقع التي كان من المفترض أن ينتشر فيها.

اغتيال ضابط

وضمن مسلسل الاغتيالات التي تستهدف ضباطا في الجيش والأمن اغتال مسلحون مجهولون مدير قسم شرطة في محافظة تعز.

واغتيل ضابط يمني رفيع أمس بمدينة تعز جنوب صنعاء.وقال مصدر أمني يمني إن «مسلحين اثنين كانا يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على العقيد رشيد السنباني من الأمن العام ظهر بجوار مدرسة حكومية بمدينة تعز، فأردياه قتيلا» .وأضاف المصدر، أن المهاجمين تمكنا من الفرار، لافتا إلى أن الهجمات بواسطة دراجات نارية غالبا ما يلجأ إليها عناصر تنظيم القاعدة.

ويأتي حادث أمس بعد مقتل ضابط بالاستخبارات اليمنية أول من أمس، حيث ينشط تنظيم القاعدة في تصفية كبار المسؤولين اليمنيين.

وحسب إحصائية رسمية ،قتل العام الماضي 130 من كبار القادة الأمنيين والعسكريين في حوادث اغتيال تتهم السلطات اليمنية تنظيم القاعدة بها.

تشييع ضحايا

في غضون ذلك، شيع الآلاف في مدينة الضالع(جنوب اليمن) طفلتين ووالدتهما قتلوا في قصف لقوات الجيش على إحدى القرى.

 

فدية

ذكرت مصادر قبلية إن عناصر تنظيم القاعدة طلبت مبلغ ثلاثة ملايين دولار كفدية مقابل الإفراج عن المصور الصحافي الأميركي (لوك سومر)، الذي اختطف من احد شوارع صنعاء قبل خمسة أشهر. ونقلت صحيفة يمتلكها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عن المصادر القول : «الرهينة الأميركي محتجز في منطقة واقعة بين محافظتي شبوة ومأرب، ووساطة قبلية تتفاوض مع عناصر القاعدة لخفض مبلغ الفدية.