قتل وجرح عشرات السوريين في قصف على حي الصاخور بمدينة حلب، بينما قتل تسعة عناصر من الجيش الحر في كمين للجيش النظامي أثناء محاولتهم فك الحصار عن المدينة القديمة في حمص. وفي السياق، نفى نشطاء من داخل مخيم اليرموك وصول المساعدات الموعودة إلى المخيم بل 50 حصة غذائية فقط في نقطة تخضع للمخابرات السورية.
وقتل حوالي 13 سورياً وجرح 30 آخرون، جراء قصف قوات النظام لحي الصاخور بـحلب، كما قتل تسعة عناصر من الجيش الحر في كمين لقوات النظام أثناء توجههم لفك الحصار عن حمص.
ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في قرية عزيزة بريف حلب، كما أعلن «الحر» سيطرته على بلدة حريتان بريف حلب بعد اشتباكات مع تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» عقب تمكنه من السيطرة على الفوج 46 في منطقة الأتارب في ريف حلب الغربي.
صراع مع «داعش»
وتمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على الفوج 46 بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الذي سيطر عليه في الأسابيع الماضية، وعقب هذا التقدم لمقاتلي المعارضة وقع تفجير لسيارة مفخخة بقرية جارز شرقي مدينة أعزاز بريف حلب.
وبذلك باتت فصائل المعارضة على 95 في المئة من ريف حلب الغربي، بيد أنه في المقابل استعاد تنظيم «الدولة» مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا من الفصائل. وأشارت تقارير إلى قيام عناصر التنظيم بإعدام عدد من المقاتلين الذين تم أسرهم في الاشتباكات الأخيرة بجرابلس.
وفي ريف دمشق أفاد المركز الإعلامي السوري بأن طائرات مروحية من سلاح الجو ألقت براميل متفجرة على مدينة الزبداني، مما ألحق أضراراً كبيرة بالأحياء السكنية.
كما طال القصف أيضا مناطق في القلمون في الجهة الغربية من ريف دمشق، في حين تجدد قصف قوات النظام على الأحياء السكنية في مناطق جنوب دمشق وحي العسالي، وشن الطيران الحربي غارات على يبرود وعدرا بريف دمشق، حسب ما أفاد به ناشطون.
قصف ريف دمشق
من جهته، ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن قصفاً مدفعياً من اللواء 20 استهدف أطراف مدينة جيرود بريف دمشق من الجهة الغربية.
من جهتها، ذكرت وكالة «مسار برس» أن الجيش الحر قتل عنصرا من قوات النظام في محيط مطار دير الزور العسكري، بينما تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في حي الجبيلة بدير الزور.
وفي ريف درعا قال اتحاد التنسيقيات إن الجيش الحر قصف بقذائف الهاون المساكن العسكرية في مدينة الشيخ مسكين، مقابل قصف قوات النظام الحي الشرقي لمدينة بصرى الشام، بينما أفاد ناشطون بمقتل شخص في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا بقناصة قوات النظام.
مأساة «اليرموك»
على صعيد آخر، نفى نشطاء في مخيم اليرموك أن تكون الحصص الغذائية الموعودة دخلت إلى المخيم. وسخر النشطاء من التضخيم الإعلامي الذي تحدث عن إيصال المعونات الغذائية، في حين لم يدخل إلى المخيم سوى 200 حصة غذائية يفترض أن تكفي 20 ألف فلسطيني وسوري مازالوا يقيمون يخضعون للحصار المشدد والقصف العنيف.
وذكرت صفحة أخبار مخيم اليرموك على شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن المساعدات البالغة 50 حصة غذائية دخلت الى نقطة يسيطر عليها تنظيم «القيادة العامة» بزعامة أحمد جبريل والمخابرات السورية. فيما كانت آلاف النساء يحتشدن بانتظار الحصص الموعودة.
