تتواصل الاحتجاجات التي تشهدها تونس على خلفية اعتصام للعاطلين من العمل، الذين رفضوا فض الاعتصام إلى حين تحقيق مطالبهم، في وقت تستعد قوى سياسية تونسية، لإحياء الذكرى الأولى لاغتيال زعيم حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحدّ، والقيادي في الجبهة الشعبية شكري بلعيد في الثامن من فبراير المقبل.
وكشف النائب في المجلس الوطني التأسيسي والقيادي في الجبهة الشعبية، المنجي الرحوي، في تصريحات إلى «البيان»، عن برنامج يتم إعداده للذكرى، يتضمن مسيرة شعبية في شارع الحبيب بورقيبة، إضافة إلى تظاهرة بالشموع على كامل الشارع، وستحيي الأحزاب السياسية الذكرى يوم الجمعة 7 فبراير في قصر المؤتمرات في العاصمة.
كما تنظم يوم السبت 8 فبراير زيارة إلى ضريح بلعيد بمقبرة الجلاز، قبل أن تنطلق مسيرة الذكرى الأولى من المدخل الرئيس للمقبرة في اتجاه شارع الحبيب بورقيبة.
وكانت الجبهة الشعبية دعت رئيس الحكومة المكلف مهدي جمعة بتشكيل لجنة تحقيق في حادثتي اغتيال شكري بلعيد، ومحمد البراهمي
احتجاجات
وفي إطار الاحتجاجات الشعبية، شهدت معتمدية القصر من ولاية قفصة (جنوب غرب)، أمس مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وعدد من الأهالي، وذلك على خلفية اعتصام العاطلين من العمل، منذ مدةّ من أجل التنمية والتشغيل، وتدخلت قوات الأمن لفض الاعتصام، في حين سرت أنباء عن استعمال الغاز المسيل للدموع، لتفريق المعتصمين، الذين رفضوا فض الاعتصام إلى حين تحقيق مطالبهم.
في غضون ذلك، عاد الهدوء أمس إلى مدينة قابس (جنوب شرق) بعد يوم من المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين، الذين اقتحموا مكتب المحافظ، وواجهتهم قوات الأمن بالغازات المسيلة للدموع.
1736
تمكنت الوحدات الأمنية خلال الأسبوع الماضي من إيقاف 1736 متورطاً في العديد من القضايا.
وبحسب بلاغ لوزارة الداخلية تمّ إيقاف 1134 مطلوباً وثلاثة من الفارين من السجن، و142 من المتورطين في السرقة والنهب، و113 بتهم الاعتداء، و256 في قضايا مختلفة.
